الكتب›المعجم الكبير›باب الميم›من اسمه معاذ›معاذ بن جبل الأنصاري›عبد الرحمن بن غنم الأشعري عن معاذ

عبد الرحمن بن غنم الأشعري عن معاذ

الأحاديث(٢٩)

قَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج20 ص73

ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ

ج20 ص64

يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ

ج20 ص64

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

ج20 ص65

وَمَا يَمْنَعُكُ أَنْ تُحِبَّ أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتَمُوتَ فَقِيدًا

ج20 ص65

بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ

ج20 ص63

مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ فِي الْمَجَالِسِ ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ

ج20 ص66

مَا ثَقُلَ مِيزَانَ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ يَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج20 ص64

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ وَمَاتَ فِي الْجَمَاعَةِ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَرَةِ وَالْحُكَّامِ

ج20 ص72

يَا مُعَاذُ ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ

ج20 ص75

بَخٍ بَخٍ ، قَدْ سَأَلْتَ عَنْ أَمَرٍ عَظِيمٍ ، إِلَّا أَنَّهُ يَسِيرٌ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

ج20 ص75

الْأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بِأَرْبَعِينَ عَامًا

ج20 ص77

طُوبَى لِمَنْ أَكْثَرَ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ

ج20 ص77

بَخٍ بَخٍ ، سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَهُوَ يَسِيرٌ لِمَنْ يَسَّرَهُ اللهُ لَهُ

ج20 ص66

الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

ج20 ص74

كَانَ يَحُثُّ أَصْحَابَهُ عَلَى الْمُبَارَزَةِ

ج20 ص69

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ بَيْنَنَا مَاشِيَةَ خَيْبَرَ ، فَبَقِيَتْ مِنْهَا بَقَايَا فَبَاعَهَا

ج20 ص70

يَا مُعَاذُ هَاتِ - أَوْ أَرِنِي - " فَدَسَعَهَا دَسْعَتَيْنِ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ

ج20 ص70

لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ

ج20 ص70

الْمَجَرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ عَرَقُ الْأَفْعَى الَّتِي تَحْتَ الْعَرْشِ

ج20 ص67

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ

ج20 ص71

إِنِّي فِيمَا لَمْ يُوحَ إِلَيَّ كَأَحَدِكُمْ

ج20 ص67

الْمَرْأَةُ الْحُبْلَى إِذَا قَتَلَتْ عَمْدًا ، لَا تُقْتَلُ حَتَّى تَضَعَ ذَا بَطْنِهَا

ج20 ص72

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وَاحِدَةً ، وَاثْنَتَيْنِ

ج20 ص68

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ

ج20 ص68

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى وَجْهِهِ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ

ج20 ص68

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا : هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ

ج20 ص69

غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، فَأَصَبْنَا غَنَمًا

ج20 ص69

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ

ج20 ص74