رواية أهل الكوفة عن معاذ
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٩)
صفحة 1 من 2حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ عَنِ الحَكَمِ قَالَ سَمِعتُ عُروَةَ بنَ
بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ
اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ نَصرِ بنِ حُمَيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ الجَوهَرِيُّ ثَنَا أَبُو الجَوَّابِ عَن عَمَّارِ بنِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ
اتَّقِ اللهَ أَيْنَمَا تَكُونُ
اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ
أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَن يَحيَى الجَابِرِ
مَا مِنِ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ
مَا مِنِ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ
إِنِّي صَلَّيْتُ رَغْبَةً وَرَهْبَةً
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ
هَلْ تَدْرِي يَا مُعَاذُ مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ
فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقَرَأَ بِالنِّسَاءِ
يَا مُعَاذُ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ
تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا ، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ
إِنَّهَا كَانَتْ صَلَاةَ رَغَبٍ وَرَهَبٍ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً أَحْسَنَ فِيهَا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ
انْتَسَبَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
انْتَسَبَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ كَافِرٌ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَأَذْهَبَتِ الَّذِي بِهِ مِنَ الْغَضَبِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَأَذْهَبَ اللهُ عَنْهُ مَا يَجِدُ
عَلَى مَكَانِكُمْ أُخْبِرُكُمْ مَا بَطَّأَنِي عَنْكُمِ الْيَوْمَ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ غَضَبُهُ
إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا هَذَا الْغَضْبَانُ أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُ
تَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ
عَلِّمْهَا بِلَالًا
مَنِ الْقَائِلُ كَذَا وَكَذَا
اصْنَعُوا مَا صَنَعَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
حَدَّثَنَا إِدرِيسُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ الحَدَّادُ ثَنَا خَلَفُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا أَبُو هِشَامٍ عَنِ الحَجَّاجِ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَالْإِمَامُ عَلَى حَالٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا ابنُ الأَصبَهَانِيِّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الزِّبرِقَانِ عَنِ الحَجَّاجِ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ
إِنَّ عُمَرَ فِي الْجَنَّةِ
وَاللهِ إِنَّ عُمَرَ فِي الْجَنَّةِ
بَيْنَمَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ إِذْ رَأَيْتُ فِيهَا دَارًا