ومن روى عنه من أهل البصرة

الأحاديث(٣٩)

مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ

ج20 ص166

لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ

ج20 ص166

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدٍ عَن صَفوَانَ بنِ سُلَيمٍ عَن طَاوُسٍ عَن مُعَاذِ

ج20 ص166

لَا طَلَاقَ لِمَا لَا يَمْلِكُ

ج20 ص166

لَا تَعْجَلُوا بِالْبَلِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِهَا

ج20 ص167

سَأَلُوهُ عَمَّا دُونَ الثَّلَاثِينَ ، عَنِ الْبَقَرِ وَعَنِ الْعَسَلِ

ج20 ص165

لَمْ يَقُلْ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوْقَاصٍ مِنَ الْبَقَرِ شَيْئًا

ج20 ص165

إِنْ أَتَّخِذْ مِنْبَرًا فَقَدِ اتَّخَذَهُ أَبِي إِبْرَاهِيمُ

ج20 ص167

لَيْسَ فِي الْأَوْقَاصِ شَيْءٌ

ج20 ص168

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَإِنَّهُ مَعَنَا

ج20 ص168

إِنَّ رِجَالًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يُوضَعُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ

ج20 ص168

مَنْ مَاتَ وَهُوَ يُوقِنُ بِثَلَاثٍ

ج20 ص169

مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

ج20 ص169

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ شَفِيرِ النَّارِ إِلَى قَعْرِهَا لَصَخْرَةٌ زِنَةُ سَبْعِ خَلِفَاتٍ بِشُحُومِهِنَّ وَلُحُومِهِنَّ وَأَوْلَادِهِنَّ

ج20 ص169

لَوْ كَانَ ثَابِتًا عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ رِقٌّ كَانَ الْيَوْمَ

ج20 ص168

كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ

ج20 ص170

لَمَّا أُصِيبَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي طَاعُونِ عَمْوَسَ اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَاشْتَدَّ الْوَجَعُ فَقَالَ النَّاسُ : يَا مُعَاذُ ، ادْعُ اللهَ يَرْفَعْ عَنَّا هَذَا الرِّجْزَ

ج20 ص171

إِنَّمَا هُمَا قَبْضَتَانِ ، فَقَبْضَةٌ فِي النَّارِ ، وَقَبْضَةٌ فِي الْجَنَّةِ

ج20 ص172

اكْتُبْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا شَهِدَ الْحَسَنُ ، " شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ، مَنْ شَهِدَ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ صَادِقًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج20 ص172

الْحَمْدُ لِلهِ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِي هَذِهِ ، وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ بِالْمُحَقَّرَاتِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ

ج20 ص172

سِتٌّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ

ج20 ص173

جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ

ج20 ص173

أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ

ج20 ص173

أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ

ج20 ص174

هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ

ج20 ص174

لَوْ كُنْتُ آمُرُ بَشَرًا أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ

ج20 ص174

اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى

ج20 ص175

أَنَّ الْمَرَدَّ إِلَى اللهِ ، إِلَى جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ ، وَإِقَامَةٌ وَلَا ظَعْنَ

ج20 ص175

فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، وَمِنَ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَمِنَ السِّتِّينَ تَبِيعَتَيْنِ

ج20 ص170

إِنِّي جَاعِلٌ فِي شَفَاعَتِي مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا

ج20 ص163

إِنِّي أَجْعَلُ شَفَاعَتِي فِي مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا

ج20 ص163

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ - قَالَ : أَوْ قَالَ : الْعَافِيَةَ - فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج20 ص165

الشَّيْطَانُ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ

ج20 ص164

إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ

ج20 ص164

مَا بَصَقْتُ ، عَنْ يَمِينِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ

ج20 ص163

جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَقَةِ الْمُسْلِمِينَ فَجَعَلْتُهُ فِي غُرْفَةٍ

ج20 ص161

الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ

ج20 ص162

إِنَّ الْإِسْلَامَ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ

ج20 ص162

الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ

ج20 ص162