ومن روى عنه من أهل البصرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٩)
مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدٍ عَن صَفوَانَ بنِ سُلَيمٍ عَن طَاوُسٍ عَن مُعَاذِ
لَا طَلَاقَ لِمَا لَا يَمْلِكُ
لَا تَعْجَلُوا بِالْبَلِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِهَا
سَأَلُوهُ عَمَّا دُونَ الثَّلَاثِينَ ، عَنِ الْبَقَرِ وَعَنِ الْعَسَلِ
لَمْ يَقُلْ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوْقَاصٍ مِنَ الْبَقَرِ شَيْئًا
إِنْ أَتَّخِذْ مِنْبَرًا فَقَدِ اتَّخَذَهُ أَبِي إِبْرَاهِيمُ
لَيْسَ فِي الْأَوْقَاصِ شَيْءٌ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَإِنَّهُ مَعَنَا
إِنَّ رِجَالًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يُوضَعُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يُوقِنُ بِثَلَاثٍ
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ شَفِيرِ النَّارِ إِلَى قَعْرِهَا لَصَخْرَةٌ زِنَةُ سَبْعِ خَلِفَاتٍ بِشُحُومِهِنَّ وَلُحُومِهِنَّ وَأَوْلَادِهِنَّ
لَوْ كَانَ ثَابِتًا عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ رِقٌّ كَانَ الْيَوْمَ
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لَمَّا أُصِيبَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي طَاعُونِ عَمْوَسَ اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَاشْتَدَّ الْوَجَعُ فَقَالَ النَّاسُ : يَا مُعَاذُ ، ادْعُ اللهَ يَرْفَعْ عَنَّا هَذَا الرِّجْزَ
إِنَّمَا هُمَا قَبْضَتَانِ ، فَقَبْضَةٌ فِي النَّارِ ، وَقَبْضَةٌ فِي الْجَنَّةِ
اكْتُبْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا شَهِدَ الْحَسَنُ ، " شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ، مَنْ شَهِدَ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ صَادِقًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
الْحَمْدُ لِلهِ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ مِنْ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِي هَذِهِ ، وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ بِالْمُحَقَّرَاتِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ
سِتٌّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ
أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
لَوْ كُنْتُ آمُرُ بَشَرًا أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ
اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى
أَنَّ الْمَرَدَّ إِلَى اللهِ ، إِلَى جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ ، وَإِقَامَةٌ وَلَا ظَعْنَ
فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، وَمِنَ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَمِنَ السِّتِّينَ تَبِيعَتَيْنِ
إِنِّي جَاعِلٌ فِي شَفَاعَتِي مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
إِنِّي أَجْعَلُ شَفَاعَتِي فِي مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ - قَالَ : أَوْ قَالَ : الْعَافِيَةَ - فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
الشَّيْطَانُ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ
مَا بَصَقْتُ ، عَنْ يَمِينِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ
جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَقَةِ الْمُسْلِمِينَ فَجَعَلْتُهُ فِي غُرْفَةٍ
الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ
إِنَّ الْإِسْلَامَ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ
الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ