سفيان بن عوف عن عبد الله

الأحاديث(٤٠٩)

صفحة 6 من 9

كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ

ج13 ص610

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى السُّوسِيُّ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ ثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي أَيُّوبَ

ج13 ص610

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ

ج13 ص611

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ

ج13 ص612

إِنَّ قَتْلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا

ج13 ص613

أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِقَايَةٍ مِنْ ذَهَبٍ

ج13 ص614

قُمْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ

ج13 ص615

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا دَاوُدُ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدٍ

ج13 ص616

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُشٍّ

ج13 ص616

ائْذَنُوا لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ

ج13 ص616

سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا

ج13 ص617

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ

ج13 ص618

يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ

ج13 ص618

قَلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ

ج13 ص619

إِنَّهُ كَائِنٌ فِيكُمْ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ رُؤُوسَهُمْ

ج13 ص620

هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ ، حَتَّى يُهَاجِرَ النَّاسُ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ

ج13 ص621

رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ

ج13 ص622

هَلْ تَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ إِذَا كُنْتُمْ مَعِي فِي الصَّلَاةِ

ج13 ص622

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي

ج13 ص623

بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً

ج13 ص623

أَرْبَعُونَ حَسَنَةً ، أَعْلَاهَا مِنْحَةُ الْعَنْزِ

ج13 ص625

سَدِّدُوا وَقَارِبُوا

ج13 ص626

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا

ج13 ص627

رَدْغَةُ الْخَبَالِ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ

ج13 ص627

حَدَّثَنَا طَالِبُ بنُ قُرَّةَ الأَذَنِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ثَنَا فَرَجُ بنُ فَضَالَةَ عَن رَبِيعَةَ بنِ يَزِيدَ

ج13 ص628

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ رَجُسَ وَرَجُسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

ج13 ص628

إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اللهُ اثْنَتَيْنِ

ج13 ص629

إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ

ج13 ص630

إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثًا

ج13 ص631

إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ

ج13 ص632

إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ

ج13 ص633

مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ

ج13 ص634

مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ : أَنْ يُرْفَعَ الْأَشْرَارُ

ج13 ص635

مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ ؟ " قُلْتُ : أَحْرَقْتُهُ ، قَالَ : " أَلَا كَسَوْتَهُ بَعْضَ نِسَائِكَ

ج13 ص636

رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي

ج13 ص637

إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَهَجَرْتَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مُتَّ بِالْحَضَرِ

ج13 ص638

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ

ج13 ص639

إِنَّ الْإِيمَانَ إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ بِالشَّامِ " ثَلَاثًا

ج13 ص639

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا

ج13 ص640

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ

ج13 ص640

مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا بِالْأَنْوَاءِ

ج13 ص641

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ

ج13 ص642

لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُقَارِبًا ، أَوْ قَالَ : مُؤَامًّا

ج13 ص642

مَا رُئِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا ، وَلَا يَطَأُ عَقِبُهُ رَجُلَيْنِ

ج13 ص643

صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشَرَةٌ

ج13 ص645

لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ بِمَا يَسُرُّ وُجُوهَهُمْ

ج13 ص645

سَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ لَا يَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ

ج13 ص646

أَلْقِهِمَا فَإِنَّهُمَا مِنْ ثِيَابِ أَهْلِ النَّارِ " ، فَطَرَحْتُهُمَا

ج13 ص647

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ

ج13 ص649

مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ أَوْ كَلَأٍ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج13 ص650