ومما أسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٧١)
صفحة 6 من 22سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : أُمِرْنَا بِهِ
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْحَنْتَمَةِ
نُهِيَ عَنِ الْحَنْتَمَةِ
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا ; ثَلَاثُونَ وَتِسْعٌ وَعِشْرُونَ
مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ تَمْرًا فَلَا يَقْرِنْ إِلَّا أَنْ يَأْذَنُوا لَهُ
نَهَى عَنِ الْقِرَانِ فِي التَّمْرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَانِ فِي التَّمْرِ
نَهَى عَنِ الْقِرَانِ إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَانِ بَيْنَ التَّمْرِ
نَهَى أَنْ يَقْرِنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
نَهَى عَنِ الْقِرَانِ فِي التَّمْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْبَيْتِ
عَنْ أَيِّ أَمْرِ عَلِيٍّ تَسْأَلُ
مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ فَلَا يَفْتَرِشِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ ذِرَاعَيْهِ
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ يُضَحُّونَ
مَنِ اسْتَجْمَرَ ، فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلَاثًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفَتَّشَ التَّمْرُ عَمَّا فِيهِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ مِنْ مَخِيلَةٍ
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبًا مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَنَهَى عَنِ السَّلَمِ فِي النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأُخَرِ مِنْ رَمَضَانَ
مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَلْيَتَحَرَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
وَمَرَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَلَ فَسَجَدَ
خَيْرُ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ
اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّهُ الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ كَانَ كَعِدْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ
شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ
تَجِيءُ الطَّيْرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ
إِنَّ مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ كَالشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ
نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ مَحْفُوفٌ بِالذَّهَبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي الرُّكُوعِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ الطَّلَاقُ
سَمَّاهُمُ اللهُ الْأَبْرَارَ
يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ
لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ بَعْدَ مَمَاتِهِ
لَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ