من اسمه زيد

الأحاديث(٦٥٠)

صفحة 6 من 13

أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ زَيْدُ بْنُ النُّعْمَانِ

ج5 ص213

زَيْدُ بْنُ الصَّامِتِ ، أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ

ج5 ص213

يَأْتِي عَلَيْهِمُ الْآنَ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

ج5 ص214

حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن أَبِي

ج5 ص206

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ

ج5 ص206

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ

ج5 ص205

ارْفَعِ الْقَضِيبَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ فَمَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَوْضِعِهِ

ج5 ص206

صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ

ج5 ص206

نِعْمَ الرَّجُلُ بِلَالٌ

ج5 ص209

لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا

ج5 ص208

لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا

ج5 ص208

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ

ج5 ص208

إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ

ج5 ص208

صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ

ج5 ص207

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسْجِدَ قُبَاءَ فَرَآهُمْ يُصَلُّونَ الضُّحَى ، فَقَالَ : " هَذِهِ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ

ج5 ص207

إِنَّ صَلَاةَ الْأَوَّابِينَ كَانُوا يُصَلُّونَهَا إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ

ج5 ص207

صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ

ج5 ص207

مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ ؟ " ، قَالُوا : تَسْبِيحٌ ، قَالَ : " إِنَّ صَلَاةَ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ

ج5 ص207

أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ

ج5 ص175

مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج5 ص176

مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ

ج5 ص176

مَا أَنْتُمُ الْيَوْمَ بِجُزْءٍ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ

ج5 ص176

أَوَّلُ مَنْ صَلَّى أَبُو بَكْرٍ

ج5 ص176

إِنَّ اللهَ قَدْ صَدَّقَكَ وَعَذَرَكَ

ج5 ص177

أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ

ج5 ص175

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

ج5 ص195

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

ج5 ص195

كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ فِيهِ

ج5 ص195

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ

ج5 ص195

نِعْمَ الْمَرْءُ بِلَالٌ

ج5 ص209

أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى

ج5 ص195

صَلَّى الْعِيدَ ، ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ

ج5 ص209

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَيَمُوتَ مَوْتَتِي وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي

ج5 ص194

رَأَيْتُ فَمَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَوْضِعِهِ

ج5 ص210

أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

ج5 ص194

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَلَّمَ عَلَيْنَا مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

ج5 ص180

إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيُؤْتَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ

ج5 ص177

إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالشَّهْوَةِ وَالْجِمَاعِ

ج5 ص178

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن ثُمَامَةَ بنِ عُقبَةَ عَن زَيدِ

ج5 ص178

نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ

ج5 ص178

نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ

ج5 ص178

أَتُؤْمِنُ بِشَجَرَةِ الْمِسْكِ وَتَجِدُهَا فِي كِتَابِكُمْ

ج5 ص178

كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَقَدَ لَهُ عُقَدًا فَوَضَعَهُ فِي بِئْرِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَتَاهُ مَلَكَانِ يَعُودَانِهِ

ج5 ص179

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكُمْ

ج5 ص180

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن يَزِيدَ بنِ حَيَّانَ عَن زَيدِ بنِ

ج5 ص179

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا شَيبَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن ثُمَامَةَ

ج5 ص179

حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمُرَ

ج5 ص177

لَقَدْ صَدَّقَ اللهُ قَوْلَكَ يَا زَيْدُ

ج5 ص210

اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ

ج5 ص210

أَنَّهُ " صَلَّى مَعَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ

ج5 ص174