باب العين

الأحاديث(٨٬٤٨٩)

صفحة 56 من 170

تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ ، عَلَى قَوْمٍ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ ، وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ

ج9 ص113

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ ، مَنْ لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا

ج9 ص113

أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَابِيَةِ ، اشْتَرَطَ خَمْسُمِائَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ لَا يَرْجِعُوا حَتَّى يُقْتَلُوا " ، فَحَلَقُوا رُءُوسَهُمْ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَقُتِلُوا إِلَّا مُخْبِرٌ عَنْهُمْ

ج9 ص113

لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمِنْ أَكَابِرِهِمْ

ج9 ص114

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا ، وَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا

ج9 ص96

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ وَاضِحٍ العَسَّالُ البَصرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن مُوسَى

ج9 ص96

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا هِيَ اثْنَتَانِ الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ

ج9 ص97

إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ : الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ ، وَأَصْدَقُ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ

ج9 ص97

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْدُقُ فَيُكْتَبُ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا

ج9 ص97

وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ ، وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ، وَخَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ مَا اتُّبِعَ ، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى

ج9 ص98

إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا

ج9 ص99

لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ هَزْلٌ وَلَا جِدٌّ ، وَلَا أَنْ يَعِدَ أَحَدُكُمْ صَبِيَّهُ شَيْئًا ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ

ج9 ص99

لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ

ج9 ص99

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعَكُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ

ج9 ص100

الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ

ج9 ص100

الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ

ج9 ص100

الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ

ج9 ص100

إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ

ج9 ص100

أَلَا إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ ، رَجُلٍ قَامَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ مِنْ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ وَدِثَارِهِ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاةٍ

ج9 ص101

مَا مِنْكُمْ إِلَّا ضَيْفٌ وَعَارِيَةٌ ، وَالضَّيْفُ مُرْتَحِلٌ ، وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ إِلَى أَهْلِهَا

ج9 ص101

لَيْسَ الْعِلْمُ مِنْ كَثْرَةِ الْحَدِيثِ ، وَلَكِنَّ الْعِلْمَ مِنَ الْخَشْيَةِ

ج9 ص102

لَوْ وَقَفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَقِيلَ لِي : اخْتَرْ ؛ نُخَيِّرْكَ مِنْ أَيِّهِمَا تَكُونُ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَوْ تَكُونُ رَمَادًا ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ رَمَادًا

ج9 ص102

أَوْصَى ابْنُ مَسْعُودٍ أَبَا عُبَيْدَةَ ابْنَهُ بِثَلَاثِ كَلِمَاتٍ : " أَيْ بُنَيَّ ، أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ

ج9 ص102

اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَزُلْ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ

ج9 ص102

إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغًا لَا فِي عَمَلِ دُنْيَا وَلَا آخِرَةٍ

ج9 ص102

إِنِّي لَأَمْقُتُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغًا لَا فِي عَمَلِ دُنْيَا ، وَلَا آخِرَةٍ

ج9 ص103

مَنْ هَاجَرَ يَبْتَغِي شَيْئًا فَهُوَ لَهُ

ج9 ص103

لَا يَقُولُ رَجُلٌ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ

ج9 ص103

إِنَّ الْجَبَلَ لَيُنَادِي الْجَبَلَ بِاسْمِهِ : أَيْ فُلَانُ ، هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ أَحَدٌ ذَكَرَ اللهَ

ج9 ص103

مَنْ لَمْ تَأْمُرْهُ صَلَاتُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَهُ عَنِ الْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا

ج9 ص103

الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ : وَالْيَقِينُ الْإِيمَانُ

ج9 ص104

إِيَّاكَ وَكَبَّةَ السُّوقِ فَإِنَّهَا كَبَّةُ الشَّيْطَانِ

ج9 ص104

إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، وَإِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ

ج9 ص104

أَكْثَرُ النَّاسِ خَطَايَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ

ج9 ص104

اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ ، وَأَمَرْتَنِي فَأَطَعْتُ ، وَهَذَا سَحَرٌ فَاغْفِرْ لِي

ج9 ص104

اللَّهُمَّ زِدْنِي إِيمَانًا وَيَقِينًا وَفَهْمًا - أَوْ قَالَ : - وَعِلْمًا

ج9 ص105

إِيَّاكُمْ وَأَرَأَيْتَ وَأَرَأَيْتَ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَرَأَيْتَ وَأَرَأَيْتَ ، وَلَا تَقِيسُوا شَيْئًا بِشَيْءٍ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا

ج9 ص105

لَيْسَ عَامٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَا عَامٌ خَيْرٌ مِنْ عَامٍ ، وَلَا أُمَّةٌ خَيْرٌ مِنْ أُمَّةٍ ، وَلَكِنْ ذَهَابُ خِيَارِكُمْ وَعُلَمَائِكُمْ

ج9 ص105

يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا ، وَيَبْقَى أَهْلُ الرِّيَبِ مَنْ لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا

ج9 ص105

إِنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ ، وَالْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً

ج9 ص105

لَا تُغَالِبُوا هَذَا اللَّيْلَ فَإِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوهُ ، وَإِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْصَرِفْ إِلَى فِرَاشِهِ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَهُ

ج9 ص106

أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَيِ الْحُسْنِ

ج9 ص106

أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَيِ الْحُسْنِ

ج9 ص106

أُعْطِيَ يُوسُفُ ، وَأُمُّهُ ثُلُثَيِ الْحُسْنِ ، حُسْنِ النَّاسِ ، فِي الْوَجْهِ وَالْبَيَاضِ وَغَيْرِ ذَلِكَ

ج9 ص106

بِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ الْكَذِبُ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ

ج9 ص107

إِذَا دَعَوْتَ الرَّجُلَ فَقَدْ أَذِنْتَ لَهُ

ج9 ص107

آلَمُ شَيْءٍ فِي الْمُؤْمِنِ الْفُحْشُ

ج9 ص107

أَلْأَمُ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ الْفُحْشُ

ج9 ص107

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ وَمَعَهُ دِينُهُ ، فَيَرْجِعُ وَمَا مَعَهُ مِنْهُ شَيْءٌ

ج9 ص107

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبدُوسٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ

ج9 ص107