باب العين

الأحاديث(٨٬٤٨٩)

صفحة 55 من 170

يَا مُذَكِّرُ لَا تُقَنِّطِ النَّاسَ

ج9 ص127

لَا تُمِلُّوا النَّاسَ فَيَمَلُّوا الذِّكْرَ

ج9 ص127

كَانَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ وَمُعَضَّدٌ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِمَا اتَّخَذُوا مَسْجِدًا يُسَبِّحُونَ فِيهِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ كَذَا ، وَيُهَلِّلُونَ كَذَا

ج9 ص126

ذُكِرَ لِعَبْدِ اللهِ أَنَّ رَجُلًا يُجْتَمَعُ إِلَيْهِ

ج9 ص126

إِنَّمَا يَكْفِي الْمَسْجِدَ مُحَدِّثٌ وَاحِدٌ

ج9 ص126

بَلَغَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ قَوْمًا ، يَقْعُدُونَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ يُسَبِّحُونَ يَقُولُونَ : قُولُوا كَذَا وَقُولُوا كَذَا

ج9 ص125

مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ

ج9 ص125

جَاءَ الْمُسَيِّبُ بْنُ نَجَبَةَ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : إِنِّي تَرَكْتُ قَوْمًا بِالْمَسْجِدِ يَقُولُونَ : مَنْ سَبَّحَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا

ج9 ص125

مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ

ج9 ص151

إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ

ج9 ص141

مَا أَخْطَأَنِي عَشِيَّةَ خَمِيسٍ إِلَّا آتِي عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِيهَا ، فَمَا سَمِعْتُهُ بِشَيْءٍ قَطُّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص123

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، ثُمَّ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، ثُمَّ قَالَ نَحْوًا مِنْ ذَا أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَا

ج9 ص123

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا ضِرَارُ بنُ صُرَدٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن

ج9 ص123

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ثُمَّ أَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ ، فَقَالَ نَحْوَ هَذَا أَوْ شِبْهَ هَذَا

ج9 ص123

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَقُومُ قَائِمًا كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ فَمَا سَمِعْتُهُ فِي عَشِيَّةٍ مِنْهَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ

ج9 ص123

أَنَّهُ حَدَّثَ يَوْمًا ، فَقَالَ : " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَأُرْعِدَتْ ثِيَابُهُ ، قَالَ ذَا ، أَوْ نَحْوَهُ ، أَوْ شِبْهَ ذَا

ج9 ص124

رُبَّمَا حَدَّثَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتَلَوَّنُ وَيَتَغَيَّرُ لَوْنُهُ ، وَيَقُولُ : " هَذَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْ هَذَا

ج9 ص124

كَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْتِي عَلَيْهِ السَّنَةُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَ يَوْمًا وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَقَالَ نَحْوَ هَذَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْ هَذَا

ج9 ص122

جَالَسْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثًا سَمِعْتُهُ حَدَّثَهُ ، ثُمَّ انْتَفَضَ انْتِفَاضَ السَّعَفَةِ

ج9 ص124

لَقَدْ جَالَسْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ سَنَةً فَمَا سَمِعْتُهُ يَرْوِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا قَطُّ ، غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ

ج9 ص124

كَانَ عَبْدُ اللهِ يَمْكُثُ سَنَةً لَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص124

كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ الشَّهْرَ لَا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص124

جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ سَنَةً ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ يَوْمًا : " قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ثُمَّ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ

ج9 ص122

جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ - أَظُنُّهُ ، قَالَ : سَنَةً - فَمَا سَمِعْنَاهُ يُحَدِّثُ فِيهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص121

كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ مَسْعُودٍ حَوْلًا لَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص122

صَحِبْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ

ج9 ص122

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ عَبْدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ

ج9 ص116

عَلَيْكُمْ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُنَّ مِنْ أَمْرِ الْهُدَى

ج9 ص121

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا سُنَنَ الْهُدَى ، وَإِنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى أَنْ يُصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذَّنُ فِيهِ

ج9 ص120

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا سُنَنَ الْهُدَى ، وَإِنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذَّنُ فِيهِ

ج9 ص120

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ

ج9 ص120

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حِينَ يُنَادَى بِهِنَّ

ج9 ص119

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حِينَ يُنَادَى بِهِنَّ

ج9 ص119

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ

ج9 ص119

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ

ج9 ص118

حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا مَعمَرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَامِرُ بنُ مُدرِكٍ ثَنَا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ عَنِ الهَجَرِيِّ عَن أَبِي

ج9 ص118

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ

ج9 ص118

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ

ج9 ص118

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ

ج9 ص117

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا ، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ

ج9 ص116

وَلَقَدْ كُنَّا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ لَمْ يَرْفَعْ قَدَمًا إِلَّا رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ

ج9 ص121

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ فِي الْجَمِيعِ ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى

ج9 ص117

اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ

ج9 ص115

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ

ج9 ص115

لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَابِرِهِمْ

ج9 ص114

لَنْ يَزَالَ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ أَكَابِرِهِمْ ، وَذَوِي أَسْلَافِهِمْ

ج9 ص114

لَا يَزَالُ النَّاسُ صَالِحِينَ مُتَمَاسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمِنْ أَكَابِرِهِمْ

ج9 ص114

اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، إِمَامِ الْخَيْرِ ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ

ج9 ص115

بِالْمَرْءِ إِثْمًا إِذَا قِيلَ لَهُ : اتَّقِ اللهَ ، غَضِبَ

ج9 ص114

إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ : اتَّقِ اللهَ ، فَيَقُولُ : عَلَيْكَ نَفْسَكَ ، أَنْتَ تَأْمُرُنِي

ج9 ص113