باب العين

الأحاديث(٨٬٤٨٩)

صفحة 54 من 170

أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ

ج9 ص139

أَعْرِبُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ

ج9 ص139

لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ يُقْرَأَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ

ج9 ص138

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ( مَجْرَاهَا وَمَرْسَاهَا

ج9 ص138

قُلْنَا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ : هَيْتَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " لَا هَيْتَ إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، وَأَنَا أَقْرَأُ كَمَا عُلِّمْتُ أَحَبُّ إِلَيَّ

ج9 ص138

إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ الْقُرَّاءَ فَسَمِعْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ ، فَاقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ

ج9 ص138

كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، " يَقْرَأُ : ( وَوَصَّى رَبُّكَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ

ج9 ص138

أَنَّهُ " قَرَأَ : ( أَيْنَمَا تَوَجَّهَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ

ج9 ص138

أَقْرَأَنِيهَا : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ فَمَدَّدَهَا

ج9 ص137

أَنَّهُ : كَانَ يَقْرَأُ : إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأَوَّلِينَ يَقُولُ : " شَيْءٌ اخْتَلَقُوهُ

ج9 ص137

قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَأْخُذْ عَلَيَّ إِلَّا حَرْفَيْنِ ، قُلْتُ : وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ، وَكُلٌّ آتَوْهُ دَاخِرِينَ قَالَ

ج9 ص137

أَنَّهُ " كَانَ يَقْرَأُ : وَكُلٌّ آتَوْهُ دَاخِرِينَ

ج9 ص137

مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي بَيْتٍ

ج9 ص137

مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ

ج9 ص137

مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ

ج9 ص136

مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ كَمَثَلِ رَيْحَانَةٍ

ج9 ص136

مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج9 ص136

إِنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ مِنْهُ حَرْفٌ إِلَّا لَهُ حَدٌّ ، وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ

ج9 ص136

لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ

ج9 ص136

مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ

ج9 ص136

مَنْ أَرَادَ عِلْمًا فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ

ج9 ص135

مَنْ أَرَادَ خَيْرَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ

ج9 ص135

لَهِيَ خَيْرٌ مِمَّا اطَّلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ - أَوْ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ

ج9 ص135

لَوْ قِيلَ لِأَحَدِكُمْ : لَوْ غَدَوْتَ إِلَى الْقَرْيَةِ كَانَ لَكَ أَرْبَعُمِائَةِ قَلَائِصَ

ج9 ص135

إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ حَلَالًا ، وَحَرَامًا ، وَأَمْرًا وَنَهْيًا

ج9 ص134

أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ

ج9 ص133

أَجْمَعَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

ج9 ص133

إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ لِخَيْرٍ وَشَرٍّ آيَةٌ فِي سُورَةِ النَّحْلِ

ج9 ص132

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

ج9 ص132

مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَ وَيُعْجِبُهُ فَهُوَ بِخَيْرٍ

ج9 ص132

الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ

ج9 ص132

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ

ج9 ص131

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ القَاضِي ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ أَنَا شُعبَةُ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ

ج9 ص131

إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ كُلَّ لَيْلَةٍ فَأُدْخِلَ قَبْرَهُ

ج9 ص131

يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ ، فَيُؤْتَى رِجْلَاهُ فَيَقُولَانِ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلَنَا مِنْ سَبِيلٍ كَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا سُورَةَ الْمُلْكِ

ج9 ص131

مَاتَ رَجُلٌ فَجَاءَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَجَلَسُوا عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ : لَا سَبِيلَ لَكُمْ إِلَيْهِ

ج9 ص131

تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ تُؤْجَرُوا بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ

ج9 ص130

تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ

ج9 ص130

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفِ آيَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ

ج9 ص130

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ

ج9 ص130

إِنَّ أَصْغَرَ الْبُيُوتِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ كِتَابُ اللهِ

ج9 ص129

لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ ، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ

ج9 ص129

اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ

ج9 ص129

هَذَا الْقُرْآنُ مَأْدُبَةُ اللهِ

ج9 ص129

إِذَا وَقَعَ النَّاسُ فِي الْفِتْنَةِ فَقُولُوا : اخْرُجْ ، لَكَ بِالنَّاسِ أُسْوَةٌ

ج9 ص128

إِذَا وَقَعَ النَّاسُ فِي الشَّرِّ فَقُلْ لَا أُسْوَةَ لِي بِالشَّرِّ

ج9 ص128

إِنَّكُمْ لَأَهْدَى مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابِهِ ؟ إِنَّكُمْ لَمُتَمَسِّكُونَ بِطَرَفِ ضَلَالَةٍ

ج9 ص128

أَنْتُمْ أَهْدَى أَمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ إِنَّكُمْ مُتَمَسِّكُونَ بِطَرَفِ ضَلَالَةٍ

ج9 ص128

يَا عَمْرُو لَقَدِ ابْتَدَعْتُمْ بِدْعَةَ ضَلَالَةٍ

ج9 ص127

مَا أَسْرَعَ مَا ضَلَلْتُمْ وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْيَاءٌ وَأَزْوَاجُهُ شَوَابٌّ

ج9 ص127