باب العين

الأحاديث(٨٬٤٨٩)

صفحة 51 من 170

مَا أُمِرْنَا بِصَوْمِ عَاشُورَا إِلَّا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ

ج10 ص71

كُنْتُ أَرَى بَيَاضَ خَدَّيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ

ج10 ص70

النَّعْيُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج10 ص70

هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ

ج10 ص84

لَوْ كَانَ الْعُسْرُ فِي جُحْرٍ لَدَخَلَ عَلَيْهِ الْيُسْرُ حَتَّى يُخْرِجَهُ

ج10 ص70

يَا جِبْرِيلُ ، كُنَّا نَسِيرُ فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ، ثُمَّ إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ

ج10 ص69

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ بُيُوتَهُ لَعَلَى يَسَارِهِ

ج10 ص69

قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا يَدْعُو

ج10 ص69

لَمْ يَقْنُتْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا

ج10 ص69

مَا حَمَلَكُمْ عَلَى خَلْعِ نِعَالِكُمْ

ج10 ص68

أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُصْبِحَ يَوْمَ صَوْمِي دَهِينًا مُتَرَجِّلًا

ج10 ص84

لَمْ أَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ

ج10 ص68

إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ يَخْرُجُ رَشْحًا

ج10 ص90

لَا تَكُونُ زَاهِدًا حَتَّى تَكُونَ مُتَوَاضِعًا

ج10 ص90

كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

ج10 ص90

صِفَتِي أَحْمَدُ الْمُتَوَكِّلُ ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ

ج10 ص89

مَضَى خَمْسُ آيَاتٍ ، وَبَقِيَ خَمْسٌ مِنْهَا

ج10 ص89

لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ

ج10 ص89

إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلَاءِ اخْتَارَ اللهُ لَهُمُ الْآخِرَةَ

ج10 ص88

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا فَتَلَ عُرْفَ فَرَسِهِ بِيَدِهِ

ج10 ص88

لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى

ج10 ص88

أَحْسَبُهَا غَيْرَى

ج10 ص87

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ

ج10 ص108

الْعَجْمَاءُ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ

ج10 ص87

الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ

ج10 ص83

مَنْ رَغِبَ عَنِ الْمَسْحِ فَقَدْ رَغِبَ عَنْ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص71

يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ

ج10 ص83

إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لِلْإِسْلَامِ حِصْنًا حَصِينًا ، يَدْخُلُونَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَا يَخْرُجُونَ

ج9 ص160

مَا أَظُنُّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ حُزْنُ عُمَرَ يَوْمَ أُصِيبَ إِلَّا بَيْتَ سُوءٍ

ج9 ص161

إِنَّ عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الْإِسْلَامِ يَدْخُلُ النَّاسُ فِيهِ ، وَلَا يَخْرُجُونَ

ج9 ص161

إِنَّ عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلْإِسْلَامِ يَدْخُلُ النَّاسُ مِنْهُ ، وَلَا يَخْرُجُونَ

ج9 ص162

إِنَّ إِسْلَامَ عُمَرَ كَانَ فَتْحًا ، وَإِنَّ هِجْرَتَهُ كَانَتْ نَصْرًا

ج9 ص162

إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلْإِسْلَامِ يُدْخَلُ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَا يُخْرَجُ مِنْهُ

ج9 ص162

إِنِّي لَأَظُنُّ عُمَرَ قَدْ ذَهَبَ بِتِسْعَةِ أَعْشَارِ الْعِلْمِ

ج9 ص162

إِنِّي لَأَحْسَبُ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الْعِلْمِ ذَهَبَ يَوْمَ ذَهَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج9 ص163

إِنِّي لَأَحْسَبُ عُمَرَ قَدْ رُفِعَ مَعَهُ يَوْمَ مَاتَ تِسْعَةُ أَعْشَارِ الْعِلْمِ

ج9 ص163

لَهِيَ أَبْيَنُ مِنْ طَرِيقِ السَّيْلَحِينَ

ج9 ص160

مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ فِي لَيْلَتِهِ أَبَدًا مِنَ الْغَافِلِينَ

ج9 ص146

كَانَ عَبْدُ اللهِ يَسْجُدُ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ

ج9 ص146

سَجَدْتُ مَعَ عُمَرَ ، وَمَعَ عَبْدِ اللهِ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ

ج9 ص146

رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ ، وَعُمَرَ - أَوْ أَحَدَهُمَا - يَسْجُدُ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ

ج9 ص146

أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، كَانَ يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

ج9 ص146

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَعْرَافِ ، أَوِ النَّجْمِ ، أَوْ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، أَوْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَوِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

ج9 ص146

مَنْ قَرَأَ الْأَعْرَافَ ، وَالنَّجْمَ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

ج9 ص147

مَنْ قَرَأَ الْأَعْرَافَ ، وَالنَّجْمَ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، فَإِنْ شَاءَ رَكَعَ بِهَا وَقَدْ أَجْزَأَهُ عَنْهُ

ج9 ص147

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ إِذَا قَرَأَ : النَّجْمَ عَلَى النَّاسِ سَجَدَ بِهَا

ج9 ص147

لَيْسَ عَلَيْهِ فِي التَّبَسُّمِ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ

ج9 ص147

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآيَةِ الْأُولَى مِنْ حم تَنْـزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج9 ص147

إِنَّ الصَّلَوَاتِ هُنَّ الْحَسَنَاتُ

ج9 ص147

تَحْتَرِقُونَ حَتَّى إِذَا صَلَّوُا الْفَجْرَ غُسِلَتْ

ج9 ص148