معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٦٣)
صفحة 5 من 6مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ ؟ قَدْ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا رَأَيْنَا أَحَدًا يُصَلِّيهَا
إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةً مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى خَرَجَ فَصَلَّى أَرْبَعًا
يَكُونُ أُمَرَاءُ يَقُولُونَ وَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
لَا يَزَالُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ
إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي اللهُ
إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَهُ
مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ ؟ فَقَالَ : هَذِهِ سُنَّةٌ صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ فِي رَأْسِهَا شَعَرًا مِنْ غَيْرِ شَعَرِهَا فَإِنَّمَا تُدْخِلُهُ زُورًا
إِنْ صَلَّى الْإِمَامُ جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا
أَفَلَمْ يَقُلْ فِي شَأْنِ التَّمَتُّعِ وَالْعُمْرَةِ فَنَهَى عَنْهَا
يَنْهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ لَمَّا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ كَبَّرَ كَنَحْوِ تَكْبِيرِهِ ، وَتَشَهَّدَ كَنَحْوِ تَشَهُّدِهِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا آتِيَ أَهْلِي فِي غُرَّةِ الْهِلَالِ
لَسْتُ مِنْ دَدٍ ، وَلَا دَدٌ مِنِّي
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ زَادَ فِي شَعَرِهِ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِيهِ زُورًا
لَا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي الشَّيْءَ فَأَمْنَعُهُ كَيْ تَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مِثْلِ هَذَا ، وَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ نِسَاؤُهُمْ هَذَا
لَا تَعْجَلْ إِلَى شَيْءٍ تَظُنُّ أَنَّكَ إِنِ اسْتَعْجَلْتَ إِلَيْهِ أَنْتَ مُدْرِكُهُ وَإِنْ كَانَ اللهُ لَمْ يُقَدِّرْهُ لَكَ
يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ الْقُصَّةِ ، وَوَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ
إِنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كُنَّا نَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَفَرَضَ اللهُ عَلَيْنَا صِيَامَ رَمَضَانَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن سَعِيدٍ
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَجْعَلُ فِي رَأْسِهَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ غَيْرِهَا إِلَّا كَانَ زُورًا
أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اللهُ أَكْبَرُ
نَهَى عَنِ الشِّغَارِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَادَتْ فِي رَأْسِهَا شَعَرًا لَيْسَ مِنْهُ فَإِنَّهُ زُورٌ
مَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
لَا يَزَالُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاهُمْ وَلَا خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ
نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ
نَهَى عَنِ الشَّرَابِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ ثَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى عَن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ العَرزَمِيِّ
نَهَى عَنْ جَمْعٍ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
إِنَّ الْعَدُوَّ لَا يَظْهَرُ عَلَى قَوْمٍ إِذَا هُمْ ، أَوْ قَالَ : رَأَيْتُهُمْ مَعَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ
نَهَى عَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النِّمَارِ
يَنْهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ
نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ : سَبْعٌ وَعِشْرُونَ
مَنْ لَمْ يَكُنْ صَامَ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْهُ
إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ أَخْرَجُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَا تَكُونُ فِيهِمُ الْخِلَافَةُ