باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٩٢٨)
صفحة 5 من 39مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ مَعَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَى أَثَرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ سُلَيمَانَ ثَنَا أَبُو سِنَانٍ
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلَقُوا فِي سَفَرٍ
كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ فِي غِبِّ السَّمَاءِ إِذْ مَرُّوا بِغَارٍ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، رَجُلٌ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَمَنْ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلٌ لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمَنْ لَهُ نَعْلَانِ وَشِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ
إِنَّ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ
أَلَمْ تَرَيْنِي حُلْتُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَكِ
أَشْرِكَانِي فِي سِلْمِكُمَا كَمَا أَشْرَكْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا
أَلَمْ تَرَيْنِي حُلْتُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَكِ
لَا حَدَّ إِلَّا بِالسَّيْفِ
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا الْحَدِيدَةَ وَالسَّيْفَ
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ
مَنْ رَبَطَ دَابَّةً عَلَى طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَصَابَ ; فَهُوَ ضَامِنٌ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ حَمَلَ زَادَهُ وَمَزَادَهُ عَلَى بَعِيرٍ
لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ وَلَا الْمُزَفَّتِ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
نَضَّرَ اللهُ وَجْهَ عَبْدٍ سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا ، رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ
مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ
إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ مِنَ الْعِنَبِ خَمْرًا
اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا
مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرٌ ، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرٌ
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا
إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَاصُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَمَا جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُمْ ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ حَلَالًا بَيِّنًا وَحَرَامًا بَيِّنًا
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَثَلُ تَوَادِّهِمْ وَتَحَابِّهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَمَثَلِ جَسَدٍ وَاحِدٍ
أَيُّهَا النَّاسُ تَرَاحَمُوا
إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ إِذَا وَجِعَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهِ
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَالْجَسَدِ
يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ كَمَنْزِلَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ
كَانَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ - تَرَاحُمِهِمْ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَلُطْفِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، كَجَسَدِ رَجُلٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَاضِرُ بنُ المُوَرِّعِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ
إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ