من اسمه مقداد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٢٠)
صفحة 1 من 3الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِيكَرِبَ يُكْنَى أَبَا يَحْيَى
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ وَلَا أَبْيَضُ
مَا مَلَأَ أَحَدٌ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ ذَاكَ
أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ مَهْمَا كَانَ
إِذَا كَانَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ فِيهَا مِنَ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ سِقْطًا وَلَا هَرِمًا
تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تَكُونَ مِنَ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ مِيلَيْنِ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبٌ
يُحْشَرُ مَا بَيْنَ السِّقْطِ إِلَى الشَّيْخِ الْفَانِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي خَلْقِ آدَمَ
رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقُمُّونَ شَوَارِبَهُمْ
أَتَيْتُ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِيكَرِبَ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ عَلَى أَمْيَالٍ مِنْ حِمْصَ
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ ، وَالْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِيكَرِبَ وَعَلَيْهِمَا بُرْنُسَانِ
قَدْ أَكْثَرْتُمْ ، لَنْ يَعْجَزَ اللهُ أَنْ يُؤَخِّرَ هَذِهِ الْأُمَّةَ نِصْفَ يَوْمٍ
أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ ، أَلَا يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ
أَيُّمَا رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يَقْرُوهُ ، فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَطْلُبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ
أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ
مَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَقْرُوهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بنُ مَرثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا حَرِيزُ بنُ عُثمَانَ عَن عَبدِ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَمَنَّوْا أَمْرًا غَيَّبَهُ اللهُ عَنْكُمْ
أَنَّ خَالِدَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ لِلْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ : يَا أَبَا كَرِيمَةَ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ ، فَإِنْ أَصْبَحَ بِفِنَائِهِ فَهُوَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ - أَوْ قَالَ : فَإِلَيْنَا
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَارِثِهِ
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ آفَاقًا فِيهَا بُيُوتٌ يُقَالُ لَهَا الْحَمَّامَاتُ
الْإِمَامُ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ
لَا يَكُونُ رَجُلٌ عَلَى قَوْمٍ إِلَّا جَاءَ يَقْدُمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ رَايَةٌ يَحْمِلُهَا
أُذَكِّرُكُمُ اللهَ لَا تَبْغُوا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
مَاذَا يَحِلُّ لَكُمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُعَاهِدِينَ لِغَيْرِ حَقِّهَا
إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ تِسْعَ خِصَالٍ - أَوْ قَالَ : عَشْرَ خِصَالٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رُكُوبٍ عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ
مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ
مَا أَكَلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَامًا فِي الدُّنْيَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ
مَا أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي آدَمَ طَعَامًا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ
إِنَّكَ مَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ
حَسَنٌ مِنِّي ، وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ
هَذَا مِنِّي ، وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ
إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِآبَائِكُمْ ، إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ
إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ
عَلَيْكُمْ بِالسَّحُورِ فَإِنَّهُ الْغِذَاءُ الْمُبَارَكُ
كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ
إِنَّ " اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ
إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ