الكتب›المعجم الكبير›باب الميم›من اسمه النعمان

من اسمه النعمان

الأبواب الفرعية

الأحاديث(٢١٥)

صفحة 1 من 5

الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج21 ص146

أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ

ج21 ص147

أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج21 ص147

الْعِبَادَةُ هِيَ الدُّعَاءُ

ج21 ص148

حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا سَعدُ بنُ حَفصٍ الكُوفِيُّ ثَنَا شَيبَانُ وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ

ج21 ص148

الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ

ج21 ص149

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي ، قَالَ : " عَنْ دُعَائِي

ج21 ص151

إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ

ج21 ص150

الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ

ج21 ص150

حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن ذَرٍّ عَن يُسَيعٍ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ

ج21 ص150

أَكُلَّ وَلَدِكَ تَنْحَلُ كَمَا تَنْحَلُ هَذَا

ج21 ص152

مَنْ جَلَدَ حَدًّا فِي غَيْرِ حَدٍّ ، فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ

ج21 ص153

حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَمُشْتَبِهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ

ج21 ص154

اعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ

ج21 ص155

مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ إِلَّا وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءٍ

ج21 ص119

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَنِ النُّعمَانِ

ج21 ص119

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَنِ النُّعمَانِ

ج21 ص119

إِنَّ نَفَرًا ثَلَاثَةً خَرَجُوا

ج21 ص120

انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ

ج21 ص120

اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ

ج21 ص118

إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ

ج21 ص122

فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج21 ص123

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أُحَذِّرُكُمُ النَّارَ

ج21 ص110

إِنَّ مَثَلَ الْأُمَرَاءِ وَمَثَلَ النَّاسِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً

ج21 ص118

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَرَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا

ج21 ص117

اتَّقُوا النَّارَ ! وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

ج21 ص117

مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ مَثَلُ الصَّائِمِ نَهَارَهُ الْقَائِمِ لَيْلَهُ حَتَّى يَرْجِعَ مَتَى رَجَعَ

ج21 ص117

أُنْذِرُكُمُ النَّارَ أُنْذِرُكُمُ النَّارَ

ج21 ص109

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا

ج21 ص116

لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا

ج21 ص116

مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ أَوْ ذَهَبٍ أَوْ سَقَى لَبَنًا ، أَوْ هَدَى زُقَاقًا ، فَهُوَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ

ج21 ص115

إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ " أَوْ قَالَ : " الصُّفُوفِ الْأُوَلِ

ج21 ص114

كَانَ الرَّجُلُ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَقُولُ : لَا يُغْفَرُ لِي

ج21 ص114

وَاللهِ ، لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ كَانَ فِي سَفَرٍ

ج21 ص109

مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَثَلُ رَجُلٍ وَاحِدٍ

ج21 ص114

الْمُؤْمِنُونَ مِثْلُ الْجَسَدِ ; إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ

ج21 ص113

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ مِنَ الْجُوعِ

ج21 ص113

لَتُقِيمُنَّ صُدُورَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ

ج21 ص108

لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ

ج21 ص112

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَظَلُّ الْيَوْمَ وَمَا يَجِدُ طَعَامًا يَمْلَأُ بَطْنَهُ

ج21 ص112

مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْبَعُ مِنَ الدَّقَلِ

ج21 ص111

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ عِشَاءَ الْآخِرَةِ

ج21 ص111

إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةً

ج21 ص122

أُنْذِرُكُمُ النَّارَ

ج21 ص111

عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ ! لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ

ج21 ص104

إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُسَوِّي صُفُوفَنَا فِي الصَّلَاةِ كَمَا يُسَوِّي الْقِدَاحَ أَوِ الرِّمَاحَ

ج21 ص105

عِبَادَ اللهِ: سَوُّوا صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ

ج21 ص105

عِبَادَ اللهِ ، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ

ج21 ص106

لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ

ج21 ص106

عِبَادَ اللهِ ، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ

ج21 ص106