من اسمه مالك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٦)
صفحة 1 من 3ثُمَّ أَقَامَ بِلَالٌ فَصَلَّى بِنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ حَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ
فَاسْتَيْقَظَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَ فَصَلَّى الْفَجْرَ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَقَامًا ، ثُمَّ حَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ . قَالَ : يَقُولُ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ وَالْمُقَصِّرِينَ ! ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
هَؤُلَاءِ خَيْرٌ مِنْكَ وَمِنْ أَجْدَادِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَنِي عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ
بَيْنَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ - وَرُبَّمَا قَالَ : فِي الْحِجْرِ - بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ ، إِذْ أَتَانِي آتٍ فَشُقَّ مِنَ النَّحْرِ إِلَى مَرَاقِّ الْبَطْنِ فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحَجْمِ
يُوشِكُ أَنْ يُصَلَّى الصُّبْحُ أَرْبَعًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَ جِيرَانِي ، فَخَلِّ عَنْهُمْ ! فَلَمْ يُجِبْهُ
عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّكُمْ سَتَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ عَنِّي
مَنْ حَفِظَ عَنِّي شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ بِهِ
اسْتُرْ عَلَيَّ حَتَّى أَغْتَسِلَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يَضِفْنِي وَلَمْ يَقْرِنِي ، فَمَرَّ بِي ، فَأَقْرِيهِ ؟ قَالَ : بَلِ اقْرِهِ
فَلْتُرَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ
إِذَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ
فَإِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ
إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَتِهِ وَكَرَامَتِهِ
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ . قَالَ : فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ كُلِّهِ
فَلْيُرَ عَلَيْكَ مَا آتَاكَ اللهُ
يَا عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، أَلَيْسَ تُنْتَجُ إِبِلُكَ وَهِيَ صَحِيحَةٌ آذَانُهَا فَتَعْمِدُ إِلَى بَعْضِهَا فَتَجْدَعُهَا
إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ
إِذَا كَانَ لَكَ مَالٌ فَلْيُرَ عَلَيْكَ
فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ
أَمَا لَكَ مَالٌ ؟ قَالَ : قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَلْيُرَ عَلَيْكَ نِعْمَةُ اللهِ
إِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ؛ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالرَّقِيقِ . قَالَ : فَهَلَّا يُرَى عَلَيْكَ
هَلْ لَكَ مَالٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا مَالُكَ ؟ قَالَ : إِبِلٌ وَخَيْلٌ وَرَقِيقٌ
أَرَبُّ إِبِلٍ أَوْ رَبُّ غَنَمٍ ؟ قَالَ : مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللهُ فَأَكْثَرَ وَأَطْيَبَ
مَا لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ قَالَ : مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِي اللهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ بنِ مُكرَمٍ ثَنَا مَعمَرُ بنُ سَهلٍ الأَهوَازِيُّ ثَنَا عَامِرُ بنُ مُدرِكٍ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ سَلَمَةَ
لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ مِنْ هَذَا النَّعِيمِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
تُوُفِّيَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ سَنَةَ عِشْرِينَ
لَا يَرُعْكُمْ هَذَا الصَّوْتُ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَدُوُّ اللهِ إِبْلِيسُ
وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ الْوَاقِمِيِّ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ ، خُذْ هَذَا
هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، هَذَا الظِّلُّ الْبَارِدُ وَالرُّطَبُ الْبَادِ عَلَيْهِ الْمَاءُ
هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
مَنْ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ ، وَلَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
أَيَّ شَيْءٍ تَنْظُرُ ؟ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْتُبْهُ كَاتِبٌ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ مَا بَيْنَ لَبَّتِكَ إِلَى عَاتِقِكَ قَيْحًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الصَّقُّورِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا