الكتب›المعجم الكبير›باب الميم›من اسمه مالك›مالك بن الحويرث أبو سليمان الليثي

مالك بن الحويرث أبو سليمان الليثي

الأحاديث(٢٦)

كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ

ج19 ص284

كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ

ج19 ص284

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ

ج19 ص285

كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ

ج19 ص285

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ

ج19 ص285

فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ

ج19 ص286

مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يَؤُمَّهُمْ ، وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ

ج19 ص286

أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج19 ص286

إِنِّي لَأُصَلِّي بِكُمْ وَلَا أُرِيدُ الصَّلَاةَ ، وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي

ج19 ص287

إِنْ رَجَعْتُمْ إِلَى أَهْلِيكُمْ - أَوْ قَالَ : بِلَادِكُمْ - عَلِّمُوهُمْ

ج19 ص287

يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا

ج19 ص288

ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ وَأَقِيمُوا عِنْدَهُمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ

ج19 ص288

إِذَا كُنْتَ مَعَ صَاحِبِكَ فَأَذِّنْ وَأَقِمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا

ج19 ص288

إِذَا أَنْتُمَا خَرَجْتُمَا فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا

ج19 ص288

إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا

ج19 ص289

إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا

ج19 ص289

أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيُصَلِّي فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ

ج19 ص289

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْرَأَنَاهُ : فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ وَلا يُوثِقُ

ج19 ص289

إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ النَّسَمَةَ فَجَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ طَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَعَصَبٍ مِنْهَا

ج19 ص290

فَتَقَدَّمَ وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ أَوْجَزَ فِيهِمَا ، فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَأَبُو قِلَابَةَ فِي رُكْبَتَيْهِ ؛

ج19 ص290

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

ج19 ص291

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج19 ص291

كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ ، وَمِنَ النِّسَاءِ خَدِيجَةُ

ج19 ص291

آمِينَ ، ثُمَّ رَقَى عَتَبَةً أُخْرَى فَقَالَ : آمِينَ

ج19 ص291

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج19 ص292

كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ

ج19 ص284