سفيان بن عوف عن عبد الله
الأحاديث(٤٠٩)
صفحة 5 من 9حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا جَرِيرٌ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ جَدْيٌ فِي غَنَمٍ كَثِيرَةٍ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ
نَزَلَ ضَيْفٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى قَوْمٍ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ يَحيَى بنِ حَمَّادٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن
ارْجِعْ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ
اسْفُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ يَصْطَلِمُ فِيهَا الْعَرَبُ
خَصْلَتَانِ
خَصْلَتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
خَصْلَتَانِ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ فِيهِنَّ الْعَمَلُ مِنْ هَذِهِ الْعَشْرِ
أَمَا إِنَّ لِلْجَالِسِ نِصْفَ صَلَاةِ الْقَائِمِ
صَلَاةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
لَا تَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَبِي أَيُّوبَ عَن نَوفٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو
هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لَمْ يَفْقَهْهُ
صُمْ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا ، وَلَكَ أَجْرُ التِّسْعَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَامَّةَ اللَّيْلِ ، لَا يَقُومُ إِلَّا لِعِظَمِ الصَّلَاةِ
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
مَا مِنْ شَيْءٍ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ - جَلَّ ذِكْرُهُ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ ابْنِ آدَمَ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصُّورِ ؟ قَالَ : " هُوَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصُّورُ ؟ قَالَ : " قَرْنٌ يُنْفَحُ فِيهِ
أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ إِسْلَامًا ؟ قَالَ : " مَنْ أَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ
تُبْعَثُ نَارٌ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ [أَنَّهُمْ] أَخَذُوا عَمُودَ الْكِتَابِ
صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
مَنْ لَبِسَ مِنْ أُمَّتِي الذَّهَبَ فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ذَهَبَ الْجَنَّةِ
مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي يَتَحَلَّى الذَّهَبَ حَرَّمَ اللهُ حِلْيَتَهُ فِي الْآخِرَةِ
تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَهُ حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ اخْتِلَافِهِمْ فِي الْقُرْآنِ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَلَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
إِنَّ اللهَ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ
أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ! أَبْشِرُوا ! هَذَا رَبُّكُمْ فَتَحَ بَابَ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
وَقْتُ صَلَاةِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ
وَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الْمَغْرِبِ
صَلَاةُ الْأُولَى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَقْتُ الْعَصْرِ
سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحِنَّاءُ