من اسمه زيد

الأحاديث(٦٥٠)

صفحة 5 من 13

زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ كَانَ أَسَنَّ مِنْ عُمَرَ

ج5 ص81

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ

ج5 ص81

فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنْ قُرَيْشٍ

ج5 ص81

إِنَّهُ قَدْ نَهَى بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ

ج5 ص81

نَهَانَا أَنْ نَقْتُلَ ذَوَاتَ الْبُيُوتِ

ج5 ص81

نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ

ج5 ص82

إِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ

ج5 ص82

إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّي وَكَانَتْ وَالِدَةً وَلَهَا قِبَلِي حَقٌّ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَنَهَانِي

ج5 ص82

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ

ج5 ص80

أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ

ج5 ص84

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا

ج5 ص83

زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ

ج5 ص83

إِنْ شِئْتَ فَأَقِمْ عِنْدِي ، وَإِنْ شِئْتَ فَانْطَلِقْ مَعَ أَبِيكَ

ج5 ص83

أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بَعْدَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ بَعْدَهُ

ج5 ص84

أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ مَاءً فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ

ج5 ص85

بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ

ج5 ص86

يَا رَسُولَ اللهِ ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

ج5 ص85

وَقْتُهَا مَا بَيْنَ صَلَاتَيَّ

ج5 ص89

أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ إِنَّهُ وَجَدَهُ بَعْدُ

ج5 ص88

تَصَدَّقْتُ بِفَرَسٍ لِي ، فَرَأَيْتُ ابْنَتَهَا يُقَامُ بِالسُّوقِ

ج5 ص88

قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً ، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ

ج5 ص88

أَلَمْ تُنْهَ عَنْ هَذَا

ج5 ص87

حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَلقَمَةَ عَن أَبِي

ج5 ص87

يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ

ج5 ص86

يَا رَسُولَ اللهِ ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ

ج5 ص85

قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فِي ابْنَةِ حَمْزَةَ : " ابْنَةُ أَخِي

ج5 ص86

كَانَ حَمْزَةُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص85

فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ

ج5 ص84

إِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ عَلَى النَّاسِ

ج5 ص84

فَقَاتَلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِرَايَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى شَاطَ فِي رِمَاحِ الْقَوْمِ

ج5 ص84

قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ زَيْدَ بْنَ جَارِيَةَ قَدْ مَاتَ

ج5 ص224

اسْتَصْغَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَاسًا يَوْمَ أُحُدٍ

ج5 ص224

رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُونَ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ

ج5 ص224

وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَأْنِ خُبَيْبٍ

ج5 ص259

يَا عُمَرُ ، أَنَا وَهُوَ كُنَّا أَحْوَجَ إِلَى غَيْرِ هَذَا ، أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الْأَدَاءِ وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ

ج5 ص222

زَيْدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، أَبُو عَبْدِ اللهِ

ج5 ص262

إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا

ج5 ص220

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ

ج5 ص219

وَآلِ إِبْرَاهِيمَ

ج5 ص218

إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ تُوُفِّيَ " ، فَخَرَجَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ

ج5 ص218

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ

ج5 ص218

صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُسْفَانَ صَلَاةَ الظُّهْرِ

ج5 ص217

صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص217

مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

ج5 ص217

يَأْتِي عَلَيْهِمُ الْآنَ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَوْلَادِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

ج5 ص216

فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ أَنَّهُ صَلَّى بِالنَّاسِ فَرَكَعُوا جَمِيعًا

ج5 ص215

إِنَّهَا سَتَحْضُرُهُمْ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَوْلَادِهِمْ

ج5 ص215

إِنَّ لَهُمْ صَلَاةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ

ج5 ص214

إِنَّ لَهُمْ صَلَاةً بَعْدَ هَذِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

ج5 ص216

يَأْتِي عَلَيْهِمُ الْآنَ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

ج5 ص213