أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٧٦)
صفحة 43 من 50مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوهَا
لَا نِكَاحَ إِلَّا نِكَاحُ رَغْبَةٍ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءٍ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ
مَا احْتَلَمَ نَبِيٌّ قَطُّ
بِاسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ ، أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ
اخْرُجُوا بِاسْمِ اللهِ
بَعَثَ بِغَنَمٍ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ
يَا غُلَامُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ شَيْئًا يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِ
كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا
مَنْ جَلَبَ عَلَى الْخَيْلِ يَوْمَ الرِّهَانِ فَلَيْسَ مِنَّا
تِلْكَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فِي رَحِمِهَا
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى يَفْتَحَ مَقْعَدَتَهُ
مَشَى مَعَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
انْطَلِقُوا عَلَى اسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
لَا تَقْطَعُوا عَلَى الرَّجُلِ بَوْلَهُ
أَرْسِلُوا رِدَائِي ، تُرِيدُونَ أَنْ تُبَخِّلُونِي
كَانَ الشُّرَّابُ يُضْرَبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَيْدِي
شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرُونَ رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ ، فَاغْتَسِلُوا
هَلْ تَسْتَنْظِرُهُ إِلَّا شَهْرًا وَاحِدًا
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْرَ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ
لَا يَحِلُّ لَكُمَا أَهْلَ الْبَيْتِ مِنَ الصَّدَقَاتِ شَيْءٌ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ قَبَضَ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ
مَنْ شَهِدَ شَهَادَةً لِيُسْتَبَاحَ بِهَا مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
مَنْ أَعَانَ بَاطِلًا لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ
مَنْ شَرِبَ شَرَابًا يُذْهِبُ عَنْهُ عَقْلَهُ الَّذِي أُعْطَاهُ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ
أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ - أَظُنُّهُ قَالَ : - أَوْثَقُ
إِنَّ إِبْلِيسَ يَبْعَثُ أَشَدَّ أَصْحَابِهِ
إِنَّكُمْ قَدْ وُلِّيتُمْ أَمْرًا فِيهِ هَلَكَتِ الْأُمَمُ السَّالِفَةُ
مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللهِ فِي الْأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّ اللهُ رَقَبَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الرِّيحِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
اللَّهُمَّ أَعْطِ ابْنَ عَبَّاسٍ الْحِكْمَةَ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
عَلَيْكُمْ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَلَوْ رَكْعَةً
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المُعَلَّى ثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ ثَنَا حَاتِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَجلَانَ عَن حُسَينِ بنِ
كَانَ يُرَغِّبُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ حَتَّى قَالَ : " وَلَوْ رَكْعَةً
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي أُوَيسٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن حُسَينٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَ وَقَدْ زَاغَتِ الشَّمْسُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَجلَانَ عَن حُسَينِ
إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَارْتَحَلَ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
كَانَ إِذَا زَاغَتْ لَهُ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا
أَيُّمَا أَمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا فَهِيَ حُرَّةٌ بَعْدَ مَوْتِهِ