باب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٢٦)
صفحة 1 من 5قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا أَخْبَارٌ قَدْ تَفَشَّتْ فِي النَّاسِ تَقُولُ : " مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ بِالْقَاحَةِ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَيْلَكُمْ قَدْ قَدْ
لَمَّا نَزَلَتْ أَوَّلُ الْمُزَّمِّلِ كَانَ قِيَامُهُمْ مِثْلَ قِيَامِهِمْ فِي رَمَضَانَ
رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا مِنْ أَحْسَنِ الْيُمْنَةِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ
مَنْ مَاتَ لَهُ فَرَطَانِ مِنْ أُمَّتِي أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمُطِرَ النَّاسُ حَتَّى سَالَتْ قَنَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ ، وَمِنْهُمْ كَافِرٌ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَلَا يُفَاتِحُونَهُ
لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الثِّيَابِ
كَانَ النَّاسُ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ ، وَلَا يُقَاعِدُونَهُ
جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ
إِنَّهَا بِنْتُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
إِنَّهَا بِنْتُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
إِنَّهَا لَا تَصْلُحُ لِي ، إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ
مِنْ إِكْفَاءِ الدِّينِ تَصَفُّحُ النَّبَطِ
اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا
أَمَا إِنِّي لَوْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمٍ بِشَطِّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَأَسْلَمَ لَقَبِلُوهُ
مَرْحَبًا أَحْسَنَ النَّاسِ وُجُوهًا ، وَأَطْيَبَهُمْ أَفْوَاهًا ، وَأَعْظَمَهُمْ أَمَانَةً
آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ
آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْحَنْتَمِ
أَرْبَعٌ وَأَرْبَعٌ ؛ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ
أُدْخِلَ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
قُلْتُ لَهُ : هَلْ سَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ شَيْئًا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ
قَاتِلِ الْمُشْرِكِينَ مَا قُوتِلُوا
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ ، وَالْأَنَاةُ
آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : الْإِيمَانِ بِاللهِ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ
آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ
أَنَا حَجِيجُ مَنْ ظَلَمَ عَبْدَ الْقَيْسِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ " ثَلَاثًا
آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ " ثَلَاثًا
لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ
أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ بِالْمَدِينَةِ جُمُعَةٌ بِالْبَحْرَيْنِ
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بِالْمَدِينَةِ
ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يَبْلُغَكَ خَبَرِي
تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِي نَاسٌ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَأَمَرَنِي بِهَا ، فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ : حَجٌّ مَبْرُورٌ ، وَعُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ
مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ