باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٬٤٨٩)
صفحة 43 من 170إِنَّ مَنْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَيَأْكُلُهُ السِّبَاعُ
لَا تَسْقُوا أَوْلَادَكُمْ ، وُلِدُوا عَلَى الْفِطْرَةِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ نَحوَهُ قَالَ مَعمَرٌ وَالسُّكرُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَكُنْ لِيَجْعَلَ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
أَتُكَذِّبُ بِالْحَقِّ ، وَتَشْرَبُ الرِّجْسَ ، " وَاللهِ لَهَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ
وَيْحَكَ لَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : " أَحْسَنْتَ
كُنْتُ أَنْبِذُ لِعَبْدِ اللهِ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَيَشْرَبُ مِنْهَا
سَقَاهُ نَبِيذًا فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ
حَرَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ امْرَأَةً وَأَنَا أَكْرَهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ : الْأَمَةَ وَأُمَّهَا
لَا يُحِلُّهَا لِزَوْجِهَا وَطْءُ سَيِّدِهَا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
مَنْ طَلَّقَ لَاعِبًا أَوْ نَكَحَ لَاعِبًا فَقَدْ جَازَ
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً
عَنِ امْرَأَةٍ أَرَادَتْ أَنْ تَجْعَلَ مَعَ حَجِّهَا عُمْرَةً ، فَقَالَ : " أَلَمْ تَسْمَعِ اللهَ يَقُولُ : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ مَا أَرَى هَؤُلَاءِ إِلَّا أَشْهُرَ الْحَجِّ
كُلْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ ثُلُثًا ، وَتَصَدَّقْ بِثُلُثِهِ
مَتَى دَفَعَ عَبْدُ اللهِ مِنْ جَمْعٍ ؟ قَالَ : " كَانْصِرَافِ الْقَوْمِ الْمُسْفِرِينَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السَّكَنُ ، وَالنَّفَقَةُ
فِي الرَّضَاعِ : " يُحَرِّمُ قَلِيلُهُ ، وَكَثِيرُهُ
يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ قَلِيلُهُ ، وَكَثِيرُهُ
فِي الْأَمَةِ تُسْتَكْرَهُ : " إِنْ كَانَتْ بِكْرًا فَعُشْرُ ثَمَنِهَا
فِي الْبِكْرِ تُسْتَكْرَهُ نَفْسُهَا : " أَنَّ لِلْبِكْرِ مِثْلَ صَدَاقِ إِحْدَى نِسَائِهَا
ادْرَءُوا الْحُدُودَ وَالْقَتْلَ عَنْ عِبَادِ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ . قَالَ : أَوَرَأَيْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالُوا : أَتَيْنَاهُ نَسْتَأْدِيهِ فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُهُ
كَفِّرْ يَمِينَكَ وَنَمْ عَلَى فِرَاشِكَ
إِنَّهُ حَرَّمَ الْفِرَاشَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ ، أَعْتِقْ رَقَبَةً
إِنَّ جَارِيَةً لَهُ زَنَتْ ، قَالَ : " اجْلِدْهَا خَمْسِينَ
لَا يَحِلُّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ التَّجْرِيدُ
كَانَ لَا يَرَى عَلَيْهِ حَدًّا ، وَلَا عَقْرًا
إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ ، فَقَالَ : " إِذًا نَرْجُمَكَ إِنْ كُنْتَ أَحْصَنْتَ
فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ وَلِيدَةَ امْرَأَتِهِ : " إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا عَتَقَتْ وَغَرِمَ لَهَا مِثْلَهَا
فِي الْبِكْرِ يَزْنِي بِالْبِكْرِ : " يُجْلَدَانِ مِائَةً مِائَةً
أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَى إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذَرَا خُلُقِ سَارَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّمَا خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ فَالْبَسْهَا عَلَى مَا كَانَ فِيهَا
إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاجْعَلُوهَا فِي نَصِيبِ وَلَدِهَا
بَيْعُهَا طَلَاقُهَا
فِي الْأَمَةِ تُبَاعُ وَلَهَا زَوْجٌ ، قَالَ : " بَيْعُهَا طَلَاقُهَا
مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ سُرِّيَّتَهُ ثُمَّ يَنْكِحُهَا كَمَثَلِ الَّذِي أَهْدَى بَدَنَتَهُ ، ثُمَّ رَكِبَهَا
إِنْ أُعْتِقَتْ عِنْدَ عَبْدٍ ، فَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ
الطَّلَاقُ بِالرِّجَالِ ، وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ
الطَّلَاقُ وَالْعِدَّةُ بِالْمَرْأَةِ
تُسْتَبْرَأُ الْأَمَةُ بِحَيْضَةٍ
يَكُونُ عَلَيْهَا نِصْفُ الْعَذَابِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ بَغْيًا
لَا يَزَالَانِ زَانِيَيْنِ مَا اجْتَمَعَا
هُمَا زَانِيَانِ مَا اجْتَمَعَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَعمَشُ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ
عَنِ الرَّجُلِ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَنْكِحُهَا ؟ فَقَالَ : سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ : وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ
هُمَا زَانِيَانِ مَا اجْتَمَعَا
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، رَجُلٌ أَصَابَ مِنِ امْرَأَتِهِ فُجُورًا ثُمَّ تَابَا وَأَصْلَحَا