باب العين
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٬٤٨٩)
صفحة 42 من 170أَنَّهُ : ذَكَرَ الشَّفَاعَةَ ، قَالَ : " فَيَقُومُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ
وَيَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّ الْمَسِيحَ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُهُ " - وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا - " ثُمَّ يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، فَيَمُوجُونَ فِي الْأَرْضِ فَيُفْسِدُونَ فِيهَا
يُعَذِّبُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ فَيُخْرِجُهُمْ بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ ثَنَا عَبدُ السَّلَامِ بنُ حَربٍ عَن أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ عَنِ المِنهَالِ
مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ دَارًا فَجَعَلَ فِيهَا مَا شَاءَ مِنَ الْأَزْوَاجِ ، وَالثَّمَرَاتِ
يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَّتِهَا ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ الثُّلَّةُ مِنْ أُمَّتِهِ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ بِأُمَمِهَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثُّلَّةُ
تَحَدَّثْنَا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ النَّرسِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الحَبَطِيُّ عَن قَتَادَةَ عَنِ العَلَاءِ
لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُودَ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقُوهَا
لَا يَزُولُ قَدْمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ - يُعَاتِبُهُمُ اللهُ - إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ
تَكُونُ فِتْنَةٌ ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ
آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ ، وَهُوَ يَمْشِي مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً
تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ كُلَّ يَوْمِ إِثْنَيْنِ ، وَفِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَغْبِطُونَ فِيهِ الرَّجُلَ بِخِفَّةِ الْحَاذِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فَلَمْ يُتِمَّ صَلَاتَهُ ؛ خُشُوعَهَا ، وَلَا رُكُوعَهَا
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي
تَغْلِيظٌ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ لَا يُقْتَلُ بِهِ
مَنْ نَزَلَتْ بِهِ حَاجَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بنُ عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ح وَحَدَّثَنَا
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ، وَلَا تَزْدَادُ مِنْهُمْ إِلَّا بُعْدًا
تَدَاوَوْا بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ ؛ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ فِيهَا شِفَاءً
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ، فَيُكَبِّرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي ، مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِالْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ بِالْهَاجِرَةِ
إِذَا تَخَوَّفَ أَحَدُكُمُ السُّلْطَانَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ
لَا تَلْعَنْهُ ، وَلَا تَسُبَّهُ ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ
ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ بِمَنْزِلَةِ الصَّابِرِ فِي الْفَارِّينَ
نَزَلَتْ فِي نَفَرٍ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنِهِ دُمُوعٌ
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُ النَّاسِ عَلَيَّ صَلَاةً
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
أَنَّ شِبْهَ الْعَمْدِ الْحَجَرُ وَالْعَصَا
شِبْهُ الْعَمْدِ الْحَجَرُ ، وَالْعَصَا ، وَالسَّوْطُ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَشْتَرِي هَذَا الْفَرَسَ ؟ فَقَالَ : " مَا شَأْنُهُ ؟ " فَقَالَ : أَوْصَى إِلَيَّ صَاحِبُهُ ، فَقَالَ : " لَا تَشْتَرِهِ
إِنَّ عَمِّي أَوْصَى إِلَيَّ تَرِكَتَهُ ، وَإِنَّ هَذَا مِنْ تَرِكَتِهِ ، أَفَأَشْتَرِيهِ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَا تَسْتَقْرِضْ مِنْ مَالِهِمْ شَيْئًا
إِنَّكُمْ مِنْ أَحْرَى حَيٍّ بِالْكُوفَةِ ، أَنْ يَمُوتَ أَحَدُكُمْ ، وَلَا يَدَعَ عَصَبَةً ، وَلَا رَحِمًا
هَكَذَا فَافْعَلُوا بِاللُّقَطَةِ
فِي الَّذِي يُصِيبُ الْحُدُودَ ، ثُمَّ يُقْتَلُ عَمْدًا ، قَالَ : إِذَا جَاءَ الْقَتْلُ مَحَا كُلَّ شَيْءٍ
يَسْعَى فِي قِيمَتِهِ