أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٧٦)
صفحة 4 من 50سُئِلَ عَنِ السَّلَفِ ، فَقَالَ : " أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ أَحَلَّهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَأٌ مَا هُوَ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ الْآيَةَ كُلَّهَا أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي يَوْمِهِ
أَنْكِحُوا الْأَيَامَى
الْإِسْلَامُ ثَلَاثُمِائَةِ شَرِيعَةٍ
فِي أَبْوَالِ الْإِبِلِ وَأَلْبَانِهَا شِفَاءٌ لِلذَّرِبَةِ بُطُونُهُمْ
كَانَ يَخْرُجُ فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ فَيَتَمَسَّحُ بِالتُّرَابِ
يَا غُلَامُ إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ فَاحْفَظْهُنَّ ، احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ العَلَّافُ ثَنَا أَبُو صَدَقَةَ القَرَاطِيسِيُّ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى أَنَا نَافِعُ بنُ يَزِيدَ أَخبَرَنِي
وُلِدَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
ائْتِهَا مُقْبِلَةً ، وَمُدْبِرَةً إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ
إِنَّ اللهَ يُقَدِّمُ فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ
رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْحَصَا
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ التَّسنِيمِيُّ ثَنَا رَوحٌ ثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن لَاحِقِ بنِ حُمَيدٍ
أَنَّ رَايَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ سَوْدَاءَ
أَبُو الْجَبَابِرَةِ الْأَرْبَعَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنبَاعِ رَوحُ بنُ الفَرَجِ ثَنَا سَعِيدُ عُفَيرٍ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَنِ ابنِ هُبَيرَةَ عَن عَمرِو بنِ حُرَيثٍ
اصْبِرُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ فَإِنَّمَا الصَّدَقَاتُ غُسَالَاتُ النَّاسِ
الدِّبَاغُ طَهُورٌ
نَغْزُو الْمَغْرِبَ فَكَيْفَ تَرَى فِي قِرَبِهِمْ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " لَا بَأْسَ بِهَا
صَدَقْتُمْ إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْخَمْرَ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَشَارَ إِلَى مُعَاوِيَةَ : يَسْقُونَ الْمَاءَ وَالْعَسَلَ
أَقْرِئْهَا السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ ، وَأَخْبِرْهَا أَنَّهُ يَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ
لَوْ نَجَا مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ أَحَدٌ لَنَجَا سَعْدٌ ، لَقَدْ ضَغَطَهُ ، ثُمَّ رُخِيَ عَنْهُ
ذَاكَ جِبْرِيلُ هُوَ الَّذِي شَغَلَنِي عَنْكَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ذَاتَ يَوْمٍ نِصْفَ النَّهَارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ
إِنِّي أَسْمَعُ صَوْتًا ، وَأَرَى ضَوْءًا ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي خَبَلٌ
أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً
لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ كَمْ أَتَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ مَاتَ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَرَ مُنَادِيَهُ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ فَقَالَ : " إِذَا بَلَغْتَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ لِأَنَّهُ قَعَدَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ خَضْرَاءَ
خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمٍ ذِي رَدْعٍ فَلَمَّا بَلَغَ الْمُؤَذِّنُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
خَيْرُ أَبْوَابِ الْبِرِّ الصَّدَقَةُ
الْعَيْنُ حَقٌّ الْعَيْنُ حَقٌّ يَسْتَنْزِلُ الْحَالِقَ
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللهُ لأَعْنَتَكُمْ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
فَهَذَا الصَّلَاةُ عِنْدَ الْخَوْفِ يَقُومُ الْإِمَامُ ، وَيَقُومُ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ
قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ وَمِيثَاقٌ فَنَقَضُوا الْعَهْدَ
نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ أَوْ يُزَوِّجَ أَوْ يَنْحَرَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ إِحْرَامِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ يَحْرِصُ أَنْ يُؤْمِنَ جَمِيعُ النَّاسِ ، وَيُتَابِعُوهُ عَلَى الْهُدَى
يَا قَوْمِ ، أَرَأَيْتُمْ إِذَا أَبَيْتُمْ أَنْ تُتَابِعُونِي فَاحْفَظُوا قَرَابَتِي فِيكُمْ