الكتب›المعجم الكبير›باب السين›من اسمه سهل›سهل بن سعد الساعدي›ومما أسند سهل بن سعد›ما روى أبو حازم سلمة بن دينار عن سهل بن سعد

ما روى أبو حازم سلمة بن دينار عن سهل بن سعد

الأحاديث(٢٧٥)

صفحة 4 من 6

أَيْنَ الصَّبِيُّ ؟ " ، قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ أَقْلَبْنَاهُ يَا رَسُولَ اللهِ

ج6 ص146

فَكَانَ رِجَالٌ إِذَا أَرَادُوا الصَّوْمَ ، رَبَطَ أَحَدُهُمْ فِي رِجْلَيْهِ الْخَيْطَ الْأَسْوَدَ وَالْخَيْطَ الْأَبْيَضَ

ج6 ص145

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

ج6 ص147

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ

ج6 ص143

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا

ج6 ص143

هُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ

ج6 ص144

أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ الْمَسْجِدِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ

ج6 ص144

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

ج6 ص147

مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ

ج6 ص142

لَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا

ج6 ص146

مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص141

سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ : هَلْ رَأَيْتُمْ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَقِيَّ الْبُرِّ

ج6 ص146

يَا غُلَامُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الْأَشْيَاخَ

ج6 ص142

فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ ، بَابٌ مِنْهَا يُسَمَّى الرَّيَّانَ

ج6 ص146

بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ

ج6 ص147

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ

ج6 ص144

لَمَّا عَرَّسَ أَبُو سَهْلٍ أُسَيْدٌ السَّاعِدِيُّ ، دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ، وَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا

ج6 ص146

كَانَتْ مِنَّا امْرَأَةٌ فِينَا تَجْعَلُ فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا

ج6 ص144

أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ، قَالَ : " قَدْ أَعَاذَكِ مِنِّي

ج6 ص145

لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ ، مَا مَسَّتْهُ النَّارُ

ج6 ص172

لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ

ج6 ص166

تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا

ج6 ص167

لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ

ج6 ص167

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ فِي الْجَنَّةِ

ج6 ص167

اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ

ج6 ص167

مَا كُنَّا نَقِيلُ ، وَلَا نَتَغَدَّى ، إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ

ج6 ص173

مَنْ دَخَلَ مَسْجِدِي هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ لِيُعَلِّمَهُ ، كَانَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص175

مَا أَصَابَ النَّاسُ الْعَدَدَ ، مَا عَدُّوا مِنْ مَبْعَثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص175

أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلَاةِ أَخَذْتُمْ بِالتَّصْفِيحِ ، إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ

ج6 ص174

يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ كَقُرْصَةِ نَقِيٍّ

ج6 ص174

اذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ

ج6 ص173

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ - يَعْنِي الشُّؤْمَ - فَهُوَ فِي الْمَسْكَنِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالْفَرَسِ

ج6 ص173

أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا

ج6 ص173

مُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ يَعْمَلُ لِي أَعْوَادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عَلَيْهَا

ج6 ص168

كُنَّا نَفْرَحُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ

ج6 ص173

كُنْتُ أَتَسَحَّرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَا يَكُونُ سُرْعَتِي إِلَّا أَنْ أُدْرِكَ الصُّبْحَ

ج6 ص173

مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ

ج6 ص168

لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ

ج6 ص168

لَهَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا

ج6 ص169

إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً

ج6 ص169

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج6 ص169

مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص169

وَاللهِ مَا سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا لِأَلْبَسَهَا ، وَلَكِنِّي سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا لِتَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ

ج6 ص169

الْمِنْبَرُ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ

ج6 ص170

مَا رَأَيْتُ مُنْخُلًا حَتَّى قَبَضَ اللهُ رَسُولَهُ

ج6 ص170

يَا غُلَامُ ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ الْأَشْيَاخَ

ج6 ص170

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا تَرَوْنَ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ

ج6 ص170

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص171

عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ وَأَنْبَذَتِ امْرَأَتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَتْ صَفَّتْهُ

ج6 ص171

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

ج6 ص171