رواية البصريين عن أبي حازم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٥)
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا ، أَوْ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ بِغَيْرِ حِسَابٍ
مَا شَأْنُ التَّصْفِيقِ فِي الصَّلَاةِ ، إِنَّمَا التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ
قَدْ أَمْلَكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ
عَوِّضُوهُنَّ وَلَوْ بِسَوْطٍ
مَا لَكُمْ إِذَا نَابَكُمْ أَمْرٌ صَفَّحْتُمْ ؟ سَبِّحُوا ، إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ
إِذَا رَابَكُمْ أَمْرٌ فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ وَلْتُصَفِّقِ النِّسَاءُ
أَعْطِهَا وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ
إِنَّهُ نَزَلَ الْمَدِينَةَ جِنٌّ مُسْلِمُونَ - أَوْ قَالَ - لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَتَعَوَّذُوا مِنْهُ
إِذَا بَلَّغَ اللهُ الْعَبْدَ سِتِّينَ ، فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ
مَا كَانَتْ زَنْدَقَةٌ ، إِلَّا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ التَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ
اذْهَبْ فَاطْلُبْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُصَلُّونَ وَهُمْ مُعْقِدُونَ أُزُرَهُمْ فِي أَرْقَابِهِمْ
لِلْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ ، يُدْعَى إِلَيْهِ الصَّائِمُونَ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً ، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، لَا يَقْطَعُهَا
مَا بَلَغَ صَاحِبُكُمْ كَثِيرًا مِمَّا تَذْهَبُونَ إِلَيْهِ
نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ ، وَعَمَلُ الْمُنَافِقِ خَيْرٌ مِنْ نِيَّتِهِ
لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ
اذْهَبْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ أَشْيَاخٌ
مِنْ قَوْمٍ يُؤْتَى بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ فِي كُبُولِ الْحَدِيدِ
كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَفَخِذَيْهِ فَلَهُ الْجَنَّةُ
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
أَيُّهَا النَّاسُ مَا لَكُمْ إِذَا نَابَكُمْ أَمْرٌ فِي صَلَاتِكُمْ أَقْبَلْتُمْ عَلَى التَّصْفِيحِ ، إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَهُ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ
أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ غُلَامًا عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ