ومما أسند سهل بن سعد

الأحاديث(٣٧٥)

صفحة 4 من 8

مَا حَمَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ عَلَى مَا صَنَعْتَ ، أَلَا ثَبَتَّ حِينَ قَدَّمْتُكَ

ج6 ص132

يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ

ج6 ص155

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ وَالْفَرَسِ

ج6 ص155

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ

ج6 ص156

أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَمَنْ وَرَدَ عَلَيَّ شَرِبَ

ج6 ص156

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا

ج6 ص155

سَوْطٌ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص162

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

ج6 ص162

عِنْدَ اللهِ خَزَائِنُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ

ج6 ص150

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ وَلَدَهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ

ج6 ص150

سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ

ج6 ص150

ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ - أَوْ قَالَ : مَا تُرَدَّانِ - الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ

ج6 ص135

قَالَ مُوسَى بنُ يَعقُوبَ وَحَدَّثَنِي رَزَاقُ بنُ سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى

ج6 ص135

سَيُعَزِّي النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ بَعْدِي لِلتَّعْزِيَةِ فِيَّ

ج6 ص135

أَنَّ الْعُودَ الَّذِي كَانَ فِي الْمَقْصُورَةِ جُعِلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

ج6 ص135

كُلُوا بِسْمِ اللهِ

ج6 ص136

إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ فَرَطًا ، وَإِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

ج6 ص137

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى الْكَعْبَةِ

ج6 ص162

إِذَا نَابَ أَحَدَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُسَبِّحْ

ج6 ص161

مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا

ج6 ص162

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ

ج6 ص162

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص161

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي ، وَلِتَعْلَمُوا صَلَاتِي

ج6 ص151

يَا غُلَامُ تَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ الْأَشْيَاخَ

ج6 ص151

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ ، يُقَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَيْنَ الصَّائِمُونَ

ج6 ص152

لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ

ج6 ص152

فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج6 ص151

قَدْ رَأَيْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي مَسَحَ عَلَيْهِمَا

ج6 ص152

أُحُدٌ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْجَنَّةِ

ج6 ص151

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا

ج6 ص158

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ شَيْءٌ أَخَذْتُمْ بِالتَّصْفِيقِ

ج6 ص158

إِذَا رَابَكُمْ أَمْرٌ تَأْخُذُونَ بِالتَّصْفِيقِ

ج6 ص159

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمَرَاغًا مِنْ مِسْكٍ

ج6 ص159

وَمَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعِيرًا مَنْخُولًا حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا

ج6 ص159

سَاعَتَانِ لَا تُرَدُّ فِيهِمَا دَعْوَةٌ

ج6 ص159

مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ شَبْعَتَيْنِ

ج6 ص160

كُنَّا لَنَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ " ، قُلْتُ لَهُ : وَمَا ذَاكَ

ج6 ص160

لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ أَهْلِ الذِّمَّةِ إِلَّا بِإِذْنٍ

ج6 ص160

أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ صَفِيَّةُ

ج6 ص160

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ ، فَفِي الْمَسْكَنِ ، وَالْفَرَسِ ، وَالْمَرْأَةِ

ج6 ص160

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ

ج6 ص161

أَفَرَحِمْتَهَا ؟ رَحِمَكَ اللهُ

ج6 ص161

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ

ج6 ص161

النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ

ج6 ص158

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا مَخلَدُ بنُ مَالِكٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا عَطَّافُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا أَبُو حَازِمٍ

ج6 ص156

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص156

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الشَّاةِ عَلَى أَهْلِهَا

ج6 ص157

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً لِلهِ ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا

ج6 ص157

إِذَا نَابَكُمْ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ ، فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ

ج6 ص129

لَقَدْ أُنْزِلَ فِيكُمَا الْقُرْآنُ

ج6 ص141