العباس بن سهل بن سعد عن أبيه

الأحاديث(٤٢)

أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَأْتُونَ الْعَالِيَةَ

ج6 ص124

أَوَلَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ ؟ حَجَرَانِ لِلصَّفْحَتَيْنِ ، وَحَجَرٌ لِلْمَسْرُبَةِ

ج6 ص121

لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص121

لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ

ج6 ص121

كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ فِي حَائِطٍ

ج6 ص121

كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ صَحْفَةٌ

ج6 ص122

الْأَنَاةُ مِنَ اللهِ ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج6 ص122

كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ

ج6 ص122

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَّكَ فِي بِئْرِ بُضَاعَةَ وَبَصَقَ فِيهَا

ج6 ص122

كَانَ اسْمَهُ حَزْنٌ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلٌ

ج6 ص122

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ

ج6 ص122

لَا شُؤْمَ ، وَإِنْ يَكُ شُؤْمٌ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ

ج6 ص122

نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ

ج6 ص123

أَحِبُّوا قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

ج6 ص123

اسْتَحْدِثُوا الْإِسْلَامَ بِحُبِّ الْأَنْصَارِ

ج6 ص123

إِنِّي لَحَاضِرٌ يَوْمَ أُحُدٍ وَإِنِّي لَأَنْظُرُ حِينَ رُمِيَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُرِحَ

ج6 ص123

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى ذُبَابٍ

ج6 ص123

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلَّى عَلَى ذُبَابٍ

ج6 ص124

كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ

ج6 ص124

مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج6 ص124

حَضَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ

ج6 ص124

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ لِسَعْدِ بْنِ سَعْدٍ

ج6 ص124

أَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِنَا

ج6 ص124

فَذَكَرُوا أَنَّهُ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ

ج6 ص129

لَأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَجْلِسَ مَجْلِسِي

ج6 ص129

خَيْرُ قَبَائِلِ الْأَنْصَارِ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ

ج6 ص129

إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ

ج6 ص128

اقْبِضْهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَلِدَ

ج6 ص128

ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يَأْتُونَكُمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ

ج6 ص128

هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ

ج6 ص124

إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرُوا ، فَلَوْ كَانَ مِنْبَرٌ أَقْعُدُ عَلَيْهِ

ج6 ص128

تَمَضْمَضُوا مِنَ اللَّبَنِ فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا

ج6 ص125

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ

ج6 ص127

أُعْطِي هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

ج6 ص127

كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَبِي ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ يَعْلِفُهُنَّ

ج6 ص127

نَهَى عَنْ قَتْلِ النَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ وَالْهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ وَالضُّفْدَعِ

ج6 ص127

أَنَّهُ : " حَمَلَ دَرَجَةً مِنْ دَرَجِ الْمِنْبَرِ مِنَ الْغَابَةِ

ج6 ص127

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي إِلَى خَشَبَةٍ

ج6 ص126

أَنَّهُ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص126

وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَيْهِمْ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ : " اللَّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانًا وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ

ج6 ص125

كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج6 ص125

نَهَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ

ج6 ص125