من اسمه زيد

الأحاديث(٦٥٠)

صفحة 4 من 13

حَرَّمَ نِكَاحَ الْمُتْعَةِ وَحَرَّمَ أَكْلَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ

ج5 ص255

نَهَى عَنِ الْخِلْسَةِ وَالنُّهْبَةِ

ج5 ص255

نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ

ج5 ص255

خَالِدُ بنُ زَيدِ بنِ خَالِدٍ الجُهَنِيُّ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ

ج5 ص254

أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ

ج5 ص254

كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ

ج5 ص254

مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ مِنْ شَيْءٍ لِشَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ

ج5 ص254

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ

ج5 ص253

عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا

ج5 ص252

مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَأْكُلُ الشَّجَرَ وَتَرِدُ الْمَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا

ج5 ص251

اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً

ج5 ص251

فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً

ج5 ص250

هِيَ لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ

ج5 ص252

عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ يَأْتِ لَهَا طَالِبٌ فَاسْتَنْفِقْهَا

ج5 ص252

لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ

ج5 ص253

حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن رَبِيعَةَ عَن يَزِيدَ

ج5 ص253

مَا لَكَ وَلَهَا ؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ

ج5 ص253

اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً

ج5 ص251

قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ حُلَفَاءُ مَوَالِيَّ

ج5 ص250

قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ وَأَشْجَعَ مَوَالِيَّ

ج5 ص250

لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّيْلَةَ

ج5 ص249

حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرِ

ج5 ص249

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ

ج5 ص249

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ عَن هِشَامِ بنِ سَعدٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ

ج5 ص249

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ

ج5 ص249

لَأَنْ يَقُومَ أَحَدُكُمْ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنَّ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي

ج5 ص247

مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ

ج5 ص248

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ج5 ص246

سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ قَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً

ج5 ص247

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ

ج5 ص246

لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ الْمَسَاجِدَ

ج5 ص248

لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ الْمَسَاجِدَ

ج5 ص248

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَقَدْ غَزَا

ج5 ص246

لَأَنْ يَقُومَ فِي مَقَامِهِ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي

ج5 ص246

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا

ج5 ص245

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا

ج5 ص245

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا

ج5 ص244

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا

ج5 ص244

سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً

ج5 ص248

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا

ج5 ص244

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا

ج5 ص245

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا

ج5 ص245

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ

ج5 ص243

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي

ج5 ص244

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

ج5 ص243

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

ج5 ص243

فَإِنَّهَا جَذَعَةٌ مِنَ الْمَعْزِ ، فَقَالَ : " نَعَمْ " ، فَضَحَّيْتُ بِهَا

ج5 ص242

إِنَّهُ جَذَعٌ . فَقَالَ : " ضَحِّ بِهِ " ، فَضَحَّيْتُ بِهِ

ج5 ص242

فَقُلْتُ : إِنَّهُ جَذَعٌ ، قَالَ : " ضَحِّ بِهِ

ج5 ص243

يَا رَسُولَ اللهِ ، هُوَ جَذَعٌ . فَقَالَ : " ضَحِّ بِهِ

ج5 ص242