باب الميم

الأبواب الفرعية

من اسمه محمد٦٩من اسمه النعمان٢١٥من اسمه مسلم١٢من اسمه المغيرة٢٣٤من اسمه مخلد١من اسمه معدان١من اسمه مصعب٤من اسمه مثعب١من اسمه منكدر٢من اسمه معمر١٢من اسمه مروان٢من اسمه منذر٣من اسمه منيذر١من اسمه مهران٢من اسمه ميمون١من اسمه ميسرة٢من اسمه معيقيب١٢من اسمه مسيب٦من اسمه مزيدة٣من اسمه ماعز٣من اسمه مطر٢من اسمه مدركة١من اسمه منيب١من اسمه مدلوك١من اسمه معبد٣من اسمه مازن٣من اسمه مخمر٢من اسمه مسروق١من اسمه مسعود١١من اسمه مهاجر٥من اسمه مرثد٦من اسمه معاوية٣٨٢من اسمه محرش٣من اسمه مجالد١من اسمه مجاشع٥من اسمه محمود٢من اسمه مخول١من اسمه مشرح١من اسمه مرزوق١من اسمه مخرفة١من اسمه معتمر١من اسمه مسلمة٨من اسمه مرة١٢من اسمه مخارق٧من اسمه محيصة٤من اسمه مخنف٣من اسمه مستورد٢٦من اسمه معن٧من اسمه منقع٢من اسمه مرداس٣من اسمه محجن١٢من اسمه مطيع٥من اسمه مجمع١٣من اسمه مطلب١٩من اسمه مقداد١٢٠من اسمه معقل١٠٥من اسمه معاذ٤١٢من اسمه مسور٣٢من اسمه مخرمة٢من اسمه مالك١١٦

الأحاديث(١٬٩٢٨)

صفحة 38 من 39

الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ ، خُذْ هَذَا

ج19 ص254

هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ

ج19 ص253

هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، هَذَا الظِّلُّ الْبَارِدُ وَالرُّطَبُ الْبَادِ عَلَيْهِ الْمَاءُ

ج19 ص256

هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص258

الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ

ج19 ص258

مَنْ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ

ج19 ص259

مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ

ج19 ص297

مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ ، وَلَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي

ج19 ص296

مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ

ج19 ص297

أَيَّ شَيْءٍ تَنْظُرُ ؟ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْتُبْهُ كَاتِبٌ

ج19 ص296

لَأَنْ يَمْتَلِئَ مَا بَيْنَ لَبَّتِكَ إِلَى عَاتِقِكَ قَيْحًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا

ج19 ص294

إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ مِنَ الصَّقُّورِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا

ج19 ص294

مَالِكُ بْنُ أَحْمَرَ الْجُذَامِيُّ

ج19 ص293

مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَلْبَتَّةَ

ج19 ص300

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ

ج19 ص299

مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ ثُمَّ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللهُ

ج19 ص299

مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَلْبَتَّةَ

ج19 ص300

مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمِينَ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ الْجَنَّةَ أَلْبَتَّةَ

ج19 ص300

هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَالِكٍ وَعُبَيْدٍ وَقَيْسٍ بَنِي الْخَشْخَاشِ

ج19 ص293

غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ نُصَلِّ خَلْفَ إِمَامٍ كَانَ أَخَفَّ صَلَاةً فِي الْمَكْتُوبَةِ مِنْهُ

ج19 ص293

غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامِ قَوْمٍ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج19 ص292

إِنْ لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتُلُوهُ - يَعْنِي بِذَلِكَ الصَّدَقَةَ يَأْخُذُهَا عَلَى غَيْرِ حَقِّهَا

ج19 ص301

مَاذَا فَعَلَ مَالِكٌ ؟ قَالَ : هُوَ بِالطَّائِفِ

ج19 ص302

مَالِكُ بنُ عَوفٍ النَّصرِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الفَضلُ بنُ الحُبَابِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَّامٍ

ج19 ص301

مَنْ لُقِّنَ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج19 ص303

دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ أَخُوكَ فَانْصَحْ لَهُ

ج19 ص303

مَا لَهُ مُلْقًى فِي الْبِئْرِ

ج19 ص303

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ ثَلَاثُ صُفُوفٍ إِلَّا أَوْجَبَ

ج19 ص299

تُوُفِّيَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ - وَاسْمُهُ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ - سَنَةَ ثَلَاثِينَ

ج19 ص260

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي مَتَّعَنِي بِبَصَرِي فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج19 ص260

يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ أَبَرُّ وَالِدَيَّ بَعْدَ مَوْتِهِمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، خِصَالٌ أَرْبَعٌ : الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا

ج19 ص267

بَلَى ، فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ مَوْضِعَ السُّوقِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَعْجَبَهُ وَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ

ج19 ص264

لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ

ج19 ص268

كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ

ج19 ص269

كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِالزَّيْتِ ، فَإِنَّهُ شَجَرَةٌ مُبَارَكَةٌ

ج19 ص269

يَا أَبَا الْفَضْلِ ، لَا تَرِمْ مَنْزِلَكَ أَنْتَ وَبَنُوكَ غَدًا حَتَّى آتِيَكُمْ

ج19 ص263

يَا أَبَا أُسَيْدٍ ، اكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا

ج19 ص262

اسْتَأْخِرْنَ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ، عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ

ج19 ص261

إِنْ أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ

ج19 ص262

تِلْكَ الْغُولُ يَا أَبَا أُسَيْدٍ فَاسْتَمِعْ عَلَيْهَا

ج19 ص263

إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ

ج19 ص262

عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ

ج19 ص270

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ

ج19 ص268

خَيْرُ قَبَائِلِ الْأَنْصَارِ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ

ج19 ص265

الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ

ج19 ص268

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، لَا تُبَايِعُونَ عَلَى الْهِجْرَةِ

ج19 ص267

خَيْرُ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ

ج19 ص266

خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ، ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ

ج19 ص266

خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ

ج19 ص261

يَا ابْنَ أَخِي ، لَوْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ الْآنَ بِبَدْرٍ ثُمَّ أَطْلَقَ اللهُ لِي بَصَرِي لَأَرَيْتُكَ الشِّعْبَ الَّذِي خَرَجَتْ عَلَيْنَا مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ غَيْرَ شَكٍّ وَلَا تَمَارٍ

ج19 ص260