الكتب›المعجم الكبير›باب العين›من اسمه عبد الله›أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

الأحاديث(٢٬٤٧٦)

صفحة 38 من 50

مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَأَنْ يَقْعُدَ ، وَأَنْ يَصُومَ يَوْمَهُ

ج11 ص320

مُرُوهَا فَلْتَخْتَمِرْ

ج11 ص320

بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ مُلْتَزَمٌ مَا يَدْعُو بِهِ صَاحِبُ عَاهَةٍ إِلَّا بَرِئَ

ج11 ص321

مَرَّ بِامْرَأَةٍ نَاشِرَةٍ شَعَرَهَا

ج11 ص321

اذْهَبُوا بِصَاحِبَتِكُمْ ، فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَارْجُمُوهَا

ج11 ص321

هَذِهِ الْمُجَثَّمَةُ لَا يَحِلُّ أَكْلُهَا

ج11 ص322

كَانَ يَشْرَبُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثَةَ أَنْفَاسٍ

ج11 ص322

كُلُّ شَيْءٍ جَاوَزَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ

ج11 ص322

كَانَ لَا يَنْفُخُ فِي الشَّرَابِ

ج11 ص322

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى عَزَائِمُهُ

ج11 ص323

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى عَزَائِمُهُ

ج11 ص323

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ ، وَمِنْ بَوَارِ الْأَيِّمِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ

ج11 ص323

أَبْصِرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطً ، قَصَّ الْعَيْنَيْنِ ، فَلِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدً أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ ، فَلِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ

ج11 ص323

مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ صُبُّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ

ج11 ص324

أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ كَانَ يَضْرِبُ بِرَأْسِهِ الْحِيطَانَ فِي طَلَبِهَا

ج11 ص324

رُخِّصَ فِي الشُّرْبِ مِنْ أَفْوَاهِ الْأَدَاوِي

ج11 ص324

مَا مَرَرْتُ بِمَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ

ج11 ص325

يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ كُلَّ لَيْلَةٍ

ج11 ص325

كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ ثَقُلَ عَلَيْهِ

ج11 ص325

بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ الْأَوَّلُ " قَامَ فَأَوْتَرَ بِتِسْعٍ يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ

ج11 ص325

مَنْ بَاتَ لَيْلَةً فِي خِفَّةٍ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ يُصَلِّي ، تَدَاكَتْ حَوْلَهُ الْحُورُ الْعِينُ حَتَّى يُصْبِحَ

ج11 ص326

النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَقَامَ بِمَكَّةَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ

ج11 ص326

نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ : يَذْهَبُ بِالدَّمِ ، وَيُخَفِّفُ الصُّلْبَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ

ج11 ص326

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جُعِلَ فِي قَبْرِهِ قَطِيفَةُ أُرْجُوانٍ

ج11 ص326

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ

ج11 ص326

بَعَثَ إِلَى أَبِي طَيْبَةَ لَيْلًا فَحَجَمَهُ ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ

ج11 ص327

الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ

ج11 ص327

مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ

ج11 ص327

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا تَحَوَّلَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا

ج11 ص327

كَانَ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ الْمُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا ، وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ عَشَاءً

ج11 ص328

وَمَا تَرَكَ دِينَارًا ، وَلَا دِرْهَمًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا وَلِيدَةً ، وَتَرَكَ دِرْعَهُ رَهْنًا عِنْدَ يَهُودِيٍّ عَلَى ثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ

ج11 ص328

أَنْتُمْ ثُلُثُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَوْ : نِصْفُ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج11 ص328

قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ لَيِّنَةٌ قُلُوبُهُمُ ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ

ج11 ص328

وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ

ج11 ص329

اللَّهُمَّ مَنْ شَغَلَنَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى امْلَأْ بُيُوتَهُمْ نَارًا ، وَامْلَأْ أَجْوَافَهُمْ نَارًا ، وَامْلَأْ قُبُورَهُمْ نَارًا

ج11 ص329

اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ

ج11 ص330

إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي

ج11 ص330

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَمِّهِ الْعَبَّاسِ : " يَا عَمِّ ، أَكْثِرِ الدُّعَاءَ بِالْعَافِيَةِ

ج11 ص330

قُولِي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، مَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي

ج11 ص331

قَنَتَ شَهْرًا فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا ، الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ

ج11 ص331

أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا

ج11 ص331

أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلَاةَ

ج11 ص332

مَرَّ بِقِدْرٍ فَانْتَشَلَ مِنْهَا عَظْمًا ، فَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ صَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج11 ص332

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اصْطَفَى إِبْرَاهِيمَ بِالْخُلَّةِ ، وَاصْطَفَى مُوسَى بِالْكَلَامِ ، وَاصْطَفَى مُحَمَّدًا بِالرُّؤْيَةِ

ج11 ص332

الْإِحْرَامُ أَشَدُّ مِنَ الصَّوْمِ

ج11 ص332

أَفَلَا قَبْلَ هَذَا ، أَوَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَتَانِ

ج11 ص332

مَنْ لَمْ يُلْزِقْ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ لَمْ تَجُزْ صَلَاتُهُ

ج11 ص333

لَا أُمَّ لَكَ ، أَوَلَيْسَ تِلْكَ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج11 ص333

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُمَا حَرَامَانِ

ج11 ص333

نَامَ حَتَّى سُمِعَ لَهُ غَطِيطٌ فَصَلَّى ، وَلَمْ يُعِدْ وُضُوءًا

ج11 ص333