باب العين

الأحاديث(٨٬٤٨٩)

صفحة 37 من 170

إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ

ج9 ص87

إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا ، وَقَضَاءً ، وَخُطْبَةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص88

مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَقْرَبَ هَدْيًا وَسَمْتًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص88

مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَشْبَهَ دَلًّا وَلَا سَمْتًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص88

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَقْرَبِ النَّاسِ شَبَهًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص89

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا وَسَمْتًا وَنَحْرًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص89

أَشْهَدُ أَنَّ خَيْرَكُمَا وَأَنَّ أَشْبَهَكُمَا هَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص89

كُنْتُ جَالِسًا مَعَ حُذَيْفَةَ ، وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ

ج9 ص89

أَتَى عَبْدُ اللهِ أَبَا مُوسَى فَتَحَدَّثَ عِنْدَهُ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ

ج9 ص89

كُنَّا فِي دَارِ أَبِي مُوسَى مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ

ج9 ص90

مَا أَرَى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ اللهِ

ج9 ص90

أَتَيْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ

ج9 ص90

لَقَدْ قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ ، فَمَكَثْنَا حِينًا لَا نُرَى إِلَّا أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص90

اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، قَالَ : " أَنْ يُطَاعَ وَلَا يُعْصَى ، وَيُذْكَرَ وَلَا يُنْسَى

ج9 ص92

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ

ج9 ص91

ارْضَعْ ثَدْيَ هَذَا ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعُ مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَالدَّمَ

ج9 ص91

يَا حَبَّذَا الْمَكْرُوهَانِ : الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ

ج9 ص92

لَمْ تُحَرَّمْ عَلَيْكَ ، إِنَّمَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَشَدَّ الْعَظْمَ

ج9 ص91

إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ؛ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ

ج10 ص112

كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ

ج10 ص113

كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَجَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ

ج10 ص113

كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِحِجَابِ الْكَعْبَةِ ، وَفِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ

ج10 ص114

بَيْنَمَا أَنَا مُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ

ج10 ص114

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الفَضلُ بنُ الحُبَابِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن

ج10 ص114

جَلَسَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ عِنْدَ بَابِ الْكَعْبَةِ ، قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ

ج10 ص114

حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ

ج10 ص115

كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ

ج10 ص113

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ لِنَبِيِّهِ مَا شَاءَ

ج10 ص109

إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ

ج10 ص110

إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ

ج10 ص110

إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا

ج10 ص110

إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا

ج10 ص110

إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا

ج10 ص111

إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا

ج10 ص111

لَا ، وَلَكِنَّا نُهِينَا عَنِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ

ج10 ص111

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ

ج10 ص111

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ

ج10 ص112

إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا

ج10 ص112

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ

ج10 ص109

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

ج9 ص67

سُئِلَ عَبْدُ اللهِ : مَا الَّذِي كُنْتَ دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةَ قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلْ تُعْطَهْ

ج9 ص68

يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ ، سَلْ تُعْطَهْ

ج9 ص67

أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ مَرَّ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَدْعُو

ج9 ص68

بَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ فِي الْمَسْجِدِ يَدْعُو - بِدُعَاءٍ - مَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص69

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

ج9 ص69

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

ج9 ص70

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ

ج9 ص70

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ

ج9 ص71

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

ج9 ص71

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

ج9 ص68