أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٧٦)
صفحة 35 من 50إِنِّي أَسْلَمْتُ مَعَهَا وَعَلِمَتْ بِإِسْلَامِي مَعَهَا ، " فَنَزَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَوْجِهَا الْآخِرِ
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : " لَاهُونَ مُعْرِضُونَ عَنْهُ
كَانَ الْأَنْبِيَاءُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا عَشَرَةً
أَوْفُوا اللِّحَى ، وَقُصُّوا الشَّوَارِبَ
كَانَ يَقُصُّ شَارِبَهُ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ الَّذِينَ مَاتُوا وَيَشْرَبُونَ الْخَمْرَ
مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ غَنَمٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ
فِي قَوْلِهِ : رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ، قَالَ : " مَعَ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ
عَلَيْكَ بِالْعِيرِ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ وَهُوَ أَسِيرٌ فِي وَثَاقِهِ : لَا يَصْلُحُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِمَ
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ
مَنْ بَنَى حَائِطًا فَلْيَدْعَمْ عَلَى جِدَارِ أَخِيهِ
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ ، فَاذَّرِعُوا سَبْعَةَ أَذْرُعٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَكَلَ كَتِفَ مُهْرَتِهِ
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
إِذَا سَجَدْتُمْ فَأَلْصِقُوا أَيْدِيَكُمْ بِالْأَرْضِ
وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا
لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ
إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ
خَشِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ يُطَلِّقَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسِكْنِي وَلَا تُطَلِّقْنِي ، وَاجْعَلْ يَوْمِي لِعَائِشَةَ ، فَفَعَلَ
كَانَتْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ جَارِيَةٌ تَزْنِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا حُرِّمَ الزِّنَا ، قَالَ : أَلَا تَزْنِينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَامَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ
نَاوِلْنِي كَفًّا مِنْ حَصْبَاءَ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ مَعَهُ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
كَانَ " يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَّ
أَلَا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا
إِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَأْكُلُونَهُ فَبَعَثَتْ إِلَيْهَا فَسَلَخَتْهَا
وَكَانَ اسْمُ إِحْدَاهُمَا مُلَيْكَةَ ، وَالْأُخْرَى أُمَّ عُطَيْفٍ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
اجْتَنِبُوا أَنْ تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ
لَا ، وَلَكِنِّي أَقْذُرُهُ