باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٩٢٨)
صفحة 33 من 39طُوبَى لِمَنْ أَكْثَرَ فِي الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
بَخٍ بَخٍ ، سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَهُوَ يَسِيرٌ لِمَنْ يَسَّرَهُ اللهُ لَهُ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
كَانَ يَحُثُّ أَصْحَابَهُ عَلَى الْمُبَارَزَةِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ بَيْنَنَا مَاشِيَةَ خَيْبَرَ ، فَبَقِيَتْ مِنْهَا بَقَايَا فَبَاعَهَا
يَا مُعَاذُ هَاتِ - أَوْ أَرِنِي - " فَدَسَعَهَا دَسْعَتَيْنِ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالْجِلْدِ
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
الْمَجَرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ عَرَقُ الْأَفْعَى الَّتِي تَحْتَ الْعَرْشِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
إِنِّي فِيمَا لَمْ يُوحَ إِلَيَّ كَأَحَدِكُمْ
الْمَرْأَةُ الْحُبْلَى إِذَا قَتَلَتْ عَمْدًا ، لَا تُقْتَلُ حَتَّى تَضَعَ ذَا بَطْنِهَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وَاحِدَةً ، وَاثْنَتَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى وَجْهِهِ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا : هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، فَأَصَبْنَا غَنَمًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ
الْمُجَذَّمِينَ لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَيْهِمْ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
تَنْزِلُونَ مَنْزِلًا يُقَالُ لَهُ : الْجَابِيَةُ - أَوِ الْجُوبِيَّةُ
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
صَلَّيْتُ اللَّيْلَةَ مَا قُضِيَ لِي
أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ
يَطَّلِعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبِي يَحيَى ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ بنِ عَافِيَةَ ثَنَا جَدِّي عَافِيَةُ بنُ أَيُّوبَ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
مَنْ سَأَلَ اللهَ الْقَتْلَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ صَادِقًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَدَقَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَطِيعِيُّ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ الزَّهرَانِيُّ عَن شُعَيبِ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَأْذَنَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَهُوَ كَارِهٌ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ مِثْقَالُ نَمْلَةٍ
أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
إِنِّي لَأُحِبُّكَ يَا مُعَاذُ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ كَبِيرٍ
يَا مُعَاذُ ، رَأَيْتَ ؟ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ نَعَمْ
مَنْ رَفَعَ حَجَرًا مِنَ الطَّرِيقِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ
يَا مُعَاذُ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ
مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ
يَجِبُ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ