باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٩٢٨)
صفحة 31 من 39يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ
تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا ، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ
إِنَّهَا كَانَتْ صَلَاةَ رَغَبٍ وَرَهَبٍ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً أَحْسَنَ فِيهَا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ
انْتَسَبَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
انْتَسَبَ رَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ كَافِرٌ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَأَذْهَبَتِ الَّذِي بِهِ مِنَ الْغَضَبِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَأَذْهَبَ اللهُ عَنْهُ مَا يَجِدُ
عَلَى مَكَانِكُمْ أُخْبِرُكُمْ مَا بَطَّأَنِي عَنْكُمِ الْيَوْمَ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ غَضَبُهُ
إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا هَذَا الْغَضْبَانُ أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُ
تَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ
عَلِّمْهَا بِلَالًا
مَنِ الْقَائِلُ كَذَا وَكَذَا
اصْنَعُوا مَا صَنَعَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
حَدَّثَنَا إِدرِيسُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ الحَدَّادُ ثَنَا خَلَفُ بنُ هِشَامٍ ثَنَا أَبُو هِشَامٍ عَنِ الحَجَّاجِ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَالْإِمَامُ عَلَى حَالٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا ابنُ الأَصبَهَانِيِّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الزِّبرِقَانِ عَنِ الحَجَّاجِ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ
إِنَّ عُمَرَ فِي الْجَنَّةِ
وَاللهِ إِنَّ عُمَرَ فِي الْجَنَّةِ
بَيْنَمَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ إِذْ رَأَيْتُ فِيهَا دَارًا
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَغرَاءَ عَنِ الأَعمَشِ عَن سُفيَانَ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
يَا مُعَاذُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعَبِيدِ
يَا مُعَاذُ ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
أَتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ
ابْدَأْ بِأُمِّكَ وَأَبِيكَ وَأُخْتِكَ وَأَخِيكَ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ النَّخْلِ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ح وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ
فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ الْعَوْذَ مِنَ النَّارِ وَدُخُولَ الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَبَنَا خَالِدٌ عَنِ ابنِ سَعِيدٍ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي الوَردِ
تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ ، وَالنَّجَاةُ مِنَ النَّارِ
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ بِأَوَّلِ مَا يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي
إِنِّي لَأُحِبُّكَ يَا مُعَاذُ ، لَا تَدَعْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ