أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٧٦)
صفحة 30 من 50أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ ، قُلْ : آمِينَ ، فَقُلْتُ : آمِينَ
اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ قَالَ : " هُمْ قَوْمٌ كَانُوا كَفَرُوا بِعِيسَى فَآمَنُوا بِمُحَمَّدٍ
زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُدْخِلُونَ الْمَيِّتَ الْقَبْرَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا إِلَى اللهِ مَوْتَاكُمْ ، وَلَا تُؤْذِنُوا بِهِمُ النَّاسَ
اطْلُبُوا الْخَيْرَ وَالْحَوَائِجَ مِنْ حِسَانِ الْوُجُوهِ
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ
نِعْمَ التُّرْجُمَانُ أَنْتَ
اسْتَوْصُوا بِعَمِّيَ الْعَبَّاسِ خَيْرًا
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ بِهِ جُرْحٌ
الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ
إِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
مَنْ شَرِكَ فِي دَمٍ حَرَامٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَةَ
لَعَلَّكَ أَنْ تَبْقَى بَعْدِي حَتَّى تُدْرِكَ قَوْمًا يُكَذِّبُونَ بِقَدَرِ اللهِ
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْنَبًا
رُسُلُهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ مِنْهُمْ ، وَكُتُبُهُمُ التَّوْرَاةُ ، وَالزَّبُورُ ، وَالْإِنْجِيلُ ، وَالْفُرْقَانُ
أُمِرَ ابْنُ آدَمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
كَانَ التَّارِيخُ فِي السَّنَةِ الَّتِي قَدِمَ فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ
اللَّهُمَّ كَمَا أَطْعَمَتْنَا أَوَّلَهُ فَأَطْعِمْنَا آخِرَهُ
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
مَا وَلِيَ أَحَدٌ وِلَايَةً إِلَّا بُسِطَتْ لَهُ الْعَافِيَةُ
إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ أَجْلِ الْمُشْرِكِينَ
إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ عَرْقًا
مَنْ أَعَانَ بِبَاطِلٍ لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا ، فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ
كُلُّهُمْ قُتِلَ بِبَدْرٍ بِمَوْتٍ أَوْ مَرَضٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ وَهُوَ مِنَ الْهَيَاطِلِ
مَنْ نَظَرَ إِلَى فُرْجَةِ صَفٍّ فَلْيَسْتُرْهَا بِنَفْسِهِ
كَانَتْ عُكَاظٌ وَمَجَنَّةُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقً فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى مَعَ الْعِيَالِ
كُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ عَشْرٌ مِنْ مِائَتَيْنِ ، ثُمَّ خَفَّفَ عَنْهُمْ
عِيَادَةُ الْمَرِيضِ أَوَّلَ يَوْمٍ سُنَّةٌ
لَيَذْهَبُ بِطَخَاوَةِ الصَّدْرِ ، وَيَجْلُو الْفُؤَادَ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفٌ قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقُبَّعَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ
مَرَّ بِقَبْرِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
رَخَّصَ لِلْحَائِضِ أَنْ تَصْدُرَ قَبْلَ أَنْ تَطُوفَ إِذَا كَانَتْ قَدْ طَافَتْ
مَكَثَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، فَلَا تَصُومُوهَا
إِذَا تَوَضَّأْتَ مِنْ قَرْنِكَ إِلَى قَدَمِكَ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْكَ
اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَى خَيْرًا ، فَإِنَّهَا مَالٌ رَقِيقٌ
نَعَمْ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتَ عَنْهُ أَفَلَا يُجْزِي عَنْهُ ؟ فَإِنَّمَا هَذَا مِثْلُ هَذَا
مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُحْتَسِبًا
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
فَلَمَّا قَفَا دَعَاهُ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
فَوَرَّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُعْتَقَ
بَنَى بِخَالَتِهِ مَيْمُونَةَ بِسَرِفَ وَمَاتَتْ بِسَرِفَ