أسماء بنت أبي بكر الصديق
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٦١)
صفحة 3 من 4قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَحِلُّ لِي مِنْ مَالِ الزُّبَيْرِ ؟ قَالَ : " الرُّطَبُ
ارْضَخِي بِمَا اسْتَطَعْتِ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْكُسُوفِ ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ
ارْضَخِي وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ
أَعْطِي وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ
لَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ
يَا أَسْمَاءُ ، أَعْطِي وَتَصَدَّقِي ، وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ
جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ فَأَعْطَانِي خَادِمًا
لَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ
أَنْفِقِي وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ
ارْضَخِي وَلَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ
صِلِيهَا
حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ
وَاللهِ مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبِطُهُ إِلَّا نِطَاقِي
صِلِيهَا
لَمَّا وَلَدْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَهُ
صِلِيهَا
أَكَلْتُ لَحْمَ فَرَسٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَاهُ
أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا ، ثُمَّ رَكَعَ طَوِيلًا
نَعَمْ صِلِي أُمَّكِ
يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفَ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ
أَتَتْنِي أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَصِلُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُخْرِجُونَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُدِّ
أَنَّهَا كَانَتْ " تُخْرِجُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْلِهَا الْحُرِّ مِنْهُمْ
يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، مَا أَجِدُ عَلَى الْأَرْضِ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ نَخْلًا
إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَنَا
أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ يَلْبَسْنَ الدُّرُوعَ الْمُعَصْفَرَاتِ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ
نَعَمْ فَصِلِي أُمَّكِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ " يُصَلِّي نَحْوَ الرُّكْنِ بَعْدَ أَنْ أُمِرَ يَصْدَعُ بِمَا أُمِرَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَقْعُدُ فِي قَبْرِهِ حِينَ يَنْكَفِئُ عَنْهُ مَنْ يَشْهَدُهُ
لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ
مَا مِنْ شَيْءٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَيْسَ شَيْءٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ
لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ
لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ
لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
ذَبَحْنَا فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ نَحْنُ وَأَهْلُ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا تَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُؤُوسَهُمْ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ مِنْكُنَّ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى نَرْفَعَ رُؤُوسَنَا
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَرْفَعِ امْرَأَةٌ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُؤُوسَهُمْ
هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ ذَلِكَ مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ هَذِهِ فِي الْحَرْبِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ عَنِ