ما روى عروة بن الزبير عن أسماء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٠)
صِلِيهَا
حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ
وَاللهِ مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبِطُهُ إِلَّا نِطَاقِي
صِلِيهَا
لَمَّا وَلَدْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَهُ
صِلِيهَا
أَكَلْتُ لَحْمَ فَرَسٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَاهُ
أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا ، ثُمَّ رَكَعَ طَوِيلًا
نَعَمْ صِلِي أُمَّكِ
يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفَ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ
أَتَتْنِي أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَصِلُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُخْرِجُونَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُدِّ
أَنَّهَا كَانَتْ " تُخْرِجُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْلِهَا الْحُرِّ مِنْهُمْ
يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، مَا أَجِدُ عَلَى الْأَرْضِ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ نَخْلًا
إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَنَا
أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ يَلْبَسْنَ الدُّرُوعَ الْمُعَصْفَرَاتِ وَهُنَّ مُحْرِمَاتٌ
نَعَمْ فَصِلِي أُمَّكِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ " يُصَلِّي نَحْوَ الرُّكْنِ بَعْدَ أَنْ أُمِرَ يَصْدَعُ بِمَا أُمِرَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَقْعُدُ فِي قَبْرِهِ حِينَ يَنْكَفِئُ عَنْهُ مَنْ يَشْهَدُهُ
لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ
مَا مِنْ شَيْءٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَيْسَ شَيْءٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ
لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ
لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ
لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
ذَبَحْنَا فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ نَحْنُ وَأَهْلُ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ