فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨)
صفحة 1 من 2حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن فَاطِمَةَ
مَا مِنْ شَيْءٍ أُرِيتُهُ إِلَّا رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ
مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ
مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا ، حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارِ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فِي حُجْرَتِهَا ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
أُفْطِرَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ غَيْمٍ ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ
أَفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ غَيْمٍ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ
فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ
كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْعَتَاقَةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُمْ بِعَتَاقَةٍ حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْعَتَاقَةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ
تَقْرُضُهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تَنْضَحُهُ وَتُصَلِّي فِيهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، لَمَّا وُلِدَ أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ
إِذَا أَصَابَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ فَلْتَقْرِضْهُ
حُتِّيهِ ، ثُمَّ اقْرِضِيهِ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ انْضَحِيهِ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
حُتِّيهِ ثُمَّ اقْرِضِيهِ بِالْمَاءِ ثُمَّ انْضَحِيهِ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فَاسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صِلَتِهَا ، فَقَالَ : " صِلِيهَا
أَتَتْنِي أُمِّي فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصِلُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، صِلِي أُمَّكِ
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ لِتُصَلِّ فِيهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ بَعْدَ وَفَاتِهِ ، فَأَرَاهُ يَقُولُ : أَحُرِّفَ الْقُرْآنُ يَا أَسْمَاءُ
تَحُتُّهُ ، ثُمَّ تَقْرُضُهُ بِالْمَاءِ
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ ، ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ ثُمَّ لِتُصَلِّ فِيهِ
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَحِيحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا أَنْ تُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ
أَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ فَإِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّهَا مِنْ فَحِيحِ جَهَنَّمَ
أَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لْتَقْرِضْهُ ، ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ بِمَاءٍ فَتُصَلِّ فِيهِ
أَنْفِقِي يَا أَسْمَاءُ وَارْضَخِي هَكَذَا
أَنْفِقِي ، وَارْضَخِي ، وَلَا تُحْصِي فَيُحْصَى عَلَيْكِ
انْفَحُوا ، وَأَنْفِقُوا ، وَارْضَخُوا ، وَلَا تُحْصِي فَيُحْصَى عَلَيْكِ
كَانَ لَنَا فَرَسٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَحَرْنَاهُ فَأَكَلْنَا لَحْمَهُ