الكتب›المعجم الكبير›باب الميم›من اسمه معاوية›معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية

معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية

الأحاديث(٢٦٣)

صفحة 3 من 6

إِنَّ رَجُلًا أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ فَأَتَى رَجُلًا ، فَقَالَ : إِنَّ الْآخَرَ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا كُلُّهُمْ يَقْتُلُهَا ظُلْمًا

ج19 ص369

إِنَّمَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ

ج19 ص368

نَزَلَتْ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ

ج19 ص392

لَا تَزَالُ أُمَّتِي قَائِمَةً بِالْحَقِّ يُقَاتِلُونَ مَنْ قَاتَلَهُمْ

ج19 ص371

مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ

ج19 ص371

مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ

ج19 ص370

إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللهُ

ج19 ص371

إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللهُ ، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ فَإِنَّهُ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ

ج19 ص370

لَا تَزَالُ أُمَّةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ

ج19 ص370

إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللهُ ، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً وَأَنَا بِهِ طَيِّبُ النَّفْسِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ

ج19 ص371

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج19 ص392

كَانَ إِذَا انْفَتَلَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج19 ص393

مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ

ج19 ص304

ارْتَدِفْ ، فَأَبَى ، فَقَالَ : بِئْسَ مَا أُدِّبْتَ

ج19 ص308

رَحِمَ اللهُ مُعَاوِيَةَ ، مَا كَانَ أَشَدَّ حُبِّهِ لِلْعَرَبِ

ج19 ص307

قَتْلَايَ وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ فِي الْجَنَّةِ

ج19 ص307

يَا عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ ! فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ مُعَاوِيَةُ ، فَنَزَلَ وَنَزَلَ النَّاسُ

ج19 ص307

تُوُفِّيَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ

ج19 ص304

مَاتَ مُعَاوِيَةُ سَنَةَ سِتِّينَ وَسِنُّهُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ إِلَى الثَّمَانِينَ

ج19 ص305

مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ

ج19 ص305

كَانَ مُعَاوِيَةُ طَوِيلًا أَبْيَضَ أَجْلَحَ

ج19 ص305

قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ وَهُوَ أَبْيَضُ النَّاسِ وَأَجْمَلُهُمْ

ج19 ص305

رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ بِالْأَبْطَحِ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ كَأَنَّهُ ثَلْجٌ

ج19 ص306

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنْ أُعَافَ فَقَدْ عُوفِيَ الصَّالِحُونَ قَبْلِي ، وَمَا أُسِرُّ أَنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْهُمْ

ج19 ص306

أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ اللهُ لِأَنْ تُعْلِمَ مُعَاوِيَةَ الرَّحَّالَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج19 ص307

لَوْ رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ لَقُلْتُمْ هَذَا الْمَهْدِيُّ

ج19 ص308

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ

ج19 ص360

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ

ج19 ص360

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ

ج19 ص360

مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاضْرِبُوهُ

ج19 ص359

إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ

ج19 ص361

خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ

ج19 ص363

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ

ج19 ص363

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ بَنُو آدَمَ قِيَامًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ

ج19 ص362

مَنْ دَعَا بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ الْخَمْسِ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ

ج19 ص361

لَوْ رَأَيْتُمْ إِلَى رَبِّكُمْ فَتَحَ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَأَرَى مَجْلِسَكُمْ مَلَائِكَتَهُ يُبَاهِي بِكُمْ

ج19 ص363

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ

ج19 ص362

لَا تَزَالُ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ

ج19 ص358

قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ

ج19 ص360

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِينَ يُشَقِّقُونَ الْخُطَبَ

ج19 ص361

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى فِي جَسَدِهِ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ

ج19 ص359

مَا مِنْ أَذًى يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ

ج19 ص359

لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ

ج19 ص322

كُنْتُ جَالِسًا مَعَ مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج19 ص321

أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ

ج19 ص322

مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَصْنَعُ هَذَا ، لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّاهُ الزُّورَ

ج19 ص321

مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ

ج19 ص321

نَهَى عَنِ الزُّورِ ، وَالزُّورُ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ شَعَرَهَا

ج19 ص320

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَاكُمْ عَنِ الزُّورِ

ج19 ص320

نَهَى عَنِ الزُّورِ

ج19 ص320