باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٩٢٨)
صفحة 3 من 39إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ " أَوْ قَالَ : " الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
كَانَ الرَّجُلُ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَقُولُ : لَا يُغْفَرُ لِي
وَاللهِ ، لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ رَجُلٍ كَانَ فِي سَفَرٍ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَثَلُ رَجُلٍ وَاحِدٍ
الْمُؤْمِنُونَ مِثْلُ الْجَسَدِ ; إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ مِنَ الْجُوعِ
لَتُقِيمُنَّ صُدُورَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
لَقَدْ رَأَيْتُ نَبِيَّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَظَلُّ الْيَوْمَ وَمَا يَجِدُ طَعَامًا يَمْلَأُ بَطْنَهُ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْبَعُ مِنَ الدَّقَلِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ عِشَاءَ الْآخِرَةِ
إِنَّ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةً
أُنْذِرُكُمُ النَّارَ
عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ ! لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُسَوِّي صُفُوفَنَا فِي الصَّلَاةِ كَمَا يُسَوِّي الْقِدَاحَ أَوِ الرِّمَاحَ
عِبَادَ اللهِ: سَوُّوا صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
عِبَادَ اللهِ ، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
عِبَادَ اللهِ ، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَوِّي الصُّفُوفَ فِي الصَّلَاةِ كَمَا تُسَوَّى الْقِدَاحُ
وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ أَوِ الْقَمَرُ صَلَّى بِنَا حَتَّى تَنْجَلِيَ
إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَضَعْ عَنْ يَمِينِهِ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ
إِذَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ كَنَحْوٍ مِنْ صَلَاتِكُمْ هَذِهِ ، يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ رَكْعَتَيْنِ
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ كَانُوا فِي كَهْفٍ
أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا فِي كَهْفٍ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَرَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ شَرُوسٍ ثَنَا رَبَاحُ بنُ زَيدٍ عَن عَبدِ
فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ إِلَّا عَلَى الْحَقِّ
اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَامِ سُتْرَةً مِنَ الْحَلَالِ
إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
أَلَا إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، أَلَا وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَامِرِ بنِ إِبرَاهِيمَ الأَصبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن أَبِيهِ عَن يَعقُوبَ القُمِّيِّ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ النُّعمَانِ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ ، وَحَرَامٌ بَيِّنٌ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى وَأَحمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ