باب الحاء

الأحاديث(١٬٠٩٤)

صفحة 3 من 22

كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ

ج3 ص23

كَانَ الْحَسَنُ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ

ج3 ص23

رَأَيْتُ فِي رَأْسِ الْحَسَنِ قَزَعَةً ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَجْبِذُهَا حَتَّى يُدْنِيَهَا

ج3 ص22

رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا شَابَا وَمَا يَخْضِبَانِ

ج3 ص22

رَأَى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَخْضُوبًا بِالسَّوَادِ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ

ج3 ص22

أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ

ج3 ص22

أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ

ج3 ص22

رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ

ج3 ص22

رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ

ج3 ص21

رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ

ج3 ص21

رَأَى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ

ج3 ص21

إِنَّهُ كَانَ يُشْبِهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص21

خَرَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ

ج3 ص21

بِأَبِي شَبَهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا شَبِيهُ عَلِيٍّ

ج3 ص20

إِنَّمَا يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ

ج3 ص20

الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ

ج3 ص20

إِذَا كَانَ ذَا فَقُمْ فَتَكَلَّمْ ، وَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّكَ قَدْ سَلَّمْتَ هَذَا الْأَمْرَ لِي . وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : أَخْبِرِ النَّاسَ بِهَذَا الْأَمْرِ الَّذِي تَرَكْتَهُ لِي

ج3 ص26

لَا ، وَلَكِنْ حَسَنٌ ، وَبَعْدَهُ حُسَيْنٌ ، وَأَنْتَ أَبُو حَسَنِ الْخَيْرِ

ج3 ص23

وَفِيهَا مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ

ج3 ص26

كَانَتِ الْفِتْنَةُ خَمْسَ سِنِينَ ، لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ

ج3 ص26

يَا أَنَسُ انْطَلِقْ فَادْعُ لِيَ سَيِّدَ الْعَرَبِ

ج3 ص88

قَدْ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ

ج3 ص89

أَلَمْ يَقُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " فَقَالَ الْآخَرُ : " بَلَى ، ثُمَّ قَعَدَ

ج3 ص86

أَلَيْسَ قَدْ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ أَوْ يَهُودِيَّةٍ مَرَّتْ بِهِ

ج3 ص86

أَلَيْسَ قَدْ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " قَالَ : " بَلَى ، ثُمَّ قَعَدَ

ج3 ص87

أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ ؟ " قَالَ : " بَلَى ، وَقَدْ جَلَسَ

ج3 ص87

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَامَ وَجَلَسَ

ج3 ص87

لَوْ نَظَرْتُمْ مَا بَيْنَ جَابَرْسَ إِلَى جَابَلْقَ مَا وَجَدْتُمْ رَجُلًا جَدُّهُ نَبِيٌّ غَيْرِي وَأَخِي

ج3 ص87

إِنَّ هَذَا لَمِنْ مَكْتُومٍ ، وَلَوْلَا أَنَّكُمْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ مَا أَخْبَرْتُكُمْ

ج3 ص89

إِنَّ أَطْهَرَ طَعَامِكُمْ لَمَا مَسَّتْهُ النَّارُ

ج3 ص86

فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ يَخْطُبُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ رَجُلًا فَرَجُلًا ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ

ج3 ص89

أَلْقِهَا ؛ فَإِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ

ج3 ص86

يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً

ج3 ص90

قُلْتَ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ ، فَوَاللهِ لَقَدْ لَعَنَكَ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ

ج3 ص85

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ

ج3 ص90

كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَضَّلَ مَاءً حَتَّى يُسِيلَهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ

ج3 ص85

إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا عِنْدَ الْأَقْرَاءِ

ج3 ص91

حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ

ج3 ص82

يَا رَسُولَ اللهِ الْقَوْمُ يَأْتُونَ الدَّارَ فَيَسْتَأْذِنُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ ، أَيُجْزِئُ عَنْهُمْ جَمِيعًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ

ج3 ص82

إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَ السُّرُورِ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ

ج3 ص83

الْمَغْبُونُ لَا مَحْمُودٌ وَلَا مَأْجُورٌ

ج3 ص83

مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ

ج3 ص83

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ، وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَطُوفُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج3 ص84

النَّخْلُ وَالشَّجَرُ بَرَكَةٌ عَلَى أَهْلِهِ

ج3 ص84

مَنْ ضَحَّى طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، مُحْتَسِبًا لِأُضْحِيَّتِهِ ؛ كَانَتْ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ

ج3 ص84

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللهِ مَا آمُرُكُمْ إِلَّا بِمَا أَمَرَكُمُ اللهُ بِهِ

ج3 ص84

إِنَّ مِنْ وَاجِبِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ

ج3 ص85

أَمْ وَاللهِ لَئِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ ، وَمَا أُرَاكَ أَنْ تَرِدَهُ

ج3 ص91

الْحَرْبُ خَدْعَةٌ

ج3 ص82

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ

ج3 ص92