باب الميم

الأبواب الفرعية

من اسمه محمد٦٩من اسمه النعمان٢١٥من اسمه مسلم١٢من اسمه المغيرة٢٣٤من اسمه مخلد١من اسمه معدان١من اسمه مصعب٤من اسمه مثعب١من اسمه منكدر٢من اسمه معمر١٢من اسمه مروان٢من اسمه منذر٣من اسمه منيذر١من اسمه مهران٢من اسمه ميمون١من اسمه ميسرة٢من اسمه معيقيب١٢من اسمه مسيب٦من اسمه مزيدة٣من اسمه ماعز٣من اسمه مطر٢من اسمه مدركة١من اسمه منيب١من اسمه مدلوك١من اسمه معبد٣من اسمه مازن٣من اسمه مخمر٢من اسمه مسروق١من اسمه مسعود١١من اسمه مهاجر٥من اسمه مرثد٦من اسمه معاوية٣٨٢من اسمه محرش٣من اسمه مجالد١من اسمه مجاشع٥من اسمه محمود٢من اسمه مخول١من اسمه مشرح١من اسمه مرزوق١من اسمه مخرفة١من اسمه معتمر١من اسمه مسلمة٨من اسمه مرة١٢من اسمه مخارق٧من اسمه محيصة٤من اسمه مخنف٣من اسمه مستورد٢٦من اسمه معن٧من اسمه منقع٢من اسمه مرداس٣من اسمه محجن١٢من اسمه مطيع٥من اسمه مجمع١٣من اسمه مطلب١٩من اسمه مقداد١٢٠من اسمه معقل١٠٥من اسمه معاذ٤١٢من اسمه مسور٣٢من اسمه مخرمة٢من اسمه مالك١١٦

الأحاديث(١٬٩٢٨)

صفحة 27 من 39

اللهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا

ج20 ص230

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُتَوَاصِلَةَ

ج20 ص211

نَهَى عَنِ الْوَاصِلَةِ ، وَالْمَوْصُولَةِ

ج20 ص211

مَنِ اشْتَرَى رَقَبَةً لِيُعْتِقَهَا فَلَا يَشْتَرِطْ لِأَهْلِهَا الْعِتْقَ

ج20 ص224

إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَزَّ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ

ج20 ص224

أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الشَّرَابِ قَالَ : كُنَّا بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ كَثِيرَةَ الثَّمَرِ

ج20 ص224

مَا مِنْ عَبْدٍ يُسْتَرْعَى رَعِيَّةً فَيَمُوتُ وَهُوَ لَهَا غَاشٌّ إِلَّا دَخَلَ النَّارَ

ج20 ص199

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْجَدَّةَ سُدُسًا

ج20 ص199

مَنِ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً لَمْ يُحِطْ مَنْ وَرَاءَهَا بِالنَّصِيحَةِ

ج20 ص209

مَا مِنْ أَحَدٍ اسْتَرْعَى رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ

ج20 ص208

زَوَّجَ أُخْتَهُ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ مَا كَانَتْ

ج20 ص208

أُخْتَهُ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ، فَأَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَمَنَعَهَا مَعْقِلٌ

ج20 ص208

مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ غَاشًّا

ج20 ص207

مَنِ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً فَلَمْ يُحِطْهُمْ بِنَصِيحَةٍ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ

ج20 ص207

مَنِ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَمَاتَ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

ج20 ص206

الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ

ج20 ص206

الْمَدِينَةُ مُهَاجَرِي وَمَضْجَعِي فِي الْأَرْضِ

ج20 ص205

مَا مِنْ وَالٍ وَلِيَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَلَمْ يُحِطْ مَنْ وَرَائِهِمْ بِالنَّصِيحَةِ إِلَّا أَكَبَّهُ اللهُ فِي جَهَنَّمَ

ج20 ص205

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ

ج20 ص210

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ

ج20 ص210

كَانَتْ عِنْدِي أُخْتٌ لِي تُخْطَبُ فَأَمْنَعُهَا مِنَ النَّاسِ

ج20 ص204

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ ثَنَا زَيدُ بنُ

ج20 ص210

مَنْ دَخَلَ فِي سِعْرٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُؤْمِنِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعَذِّبَهُ

ج20 ص209

مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ

ج20 ص210

إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِنْ أَحَدُنَا سَقَطَتْ لُقْمَتُهُ أَنْ يَأْخُذَهَا فَيُمِيطَ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الْأَذَى وَيَأْكُلَهَا وَلَا يَدَعَهَا لِلشَّيْطَانِ

ج20 ص200

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا عَامِرُ بنُ صَالِحٍ عَن يُونُسَ

ج20 ص200

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْجَدَّ السُّدُسَ

ج20 ص203

قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَدٍّ كَانَ بَيْنَنَا بِالسُّدُسِ

ج20 ص203

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَآخُذُ الْعَنْزَ لِأَذْبَحَهَا فَأَرْحَمَهَا ، قَالَ : " وَإِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ

ج20 ص204

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ

ج20 ص204

مَنْ يَعْلَمُ مِنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْجَدِّ

ج20 ص203

إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الْأَذَى ، وَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يُعِدْهَا لِلشَّيْطَانِ

ج20 ص200

قَضَى لَهُ بِالسُّدُسِ

ج20 ص203

إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ عَلَيْهَا مِنَ الْأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا

ج20 ص201

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْجَدَّةَ السُّدُسَ

ج20 ص202

إِنَّ عُقُوبَةَ هَذِهِ الْأُمَّةِ السَّيْفُ

ج20 ص202

مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَمَاتَ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

ج20 ص201

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجُذُوعِيُّ ثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عِيسَى عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَنِ الحَسَنِ

ج20 ص202

أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَرْعَاهُ اللهُ رَعِيَّةً ، فَمَاتَ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

ج20 ص201

لَنْ يَسْتَرْعِيَ اللهُ عَبْدًا رَعِيَّةً يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهَا إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ

ج20 ص202

حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعمَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ

ج20 ص202

لَمْ يُبَايِعْهُمْ عَلَى الْمَوْتِ ، بَايَعَهُمْ عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا ، وَكَانَ يُصَافِحُ النِّسَاءَ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ

ج20 ص201

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْنَا عَلَى مَكَانٍ فِيهِ الثُّومُ

ج20 ص223

مَا مِنْ وَالٍ يَعْمَلُ عَلَى أُمَّةٍ مِنْ أُمَّتِي قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ

ج20 ص223

مَا مِنْ وَالِي أُمَّةٍ كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتْ لَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ إِلَّا أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ

ج20 ص221

مَا مِنْ وَالٍ وَلِيَ عَلَى أُمَّةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، ثُمَّ لَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ إِلَّا كَبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ

ج20 ص222

مَا مِنْ وَالٍ اسْتُعْمِلَ عَلَى أُمَّةٍ مِنْ أُمَّتِي قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ

ج20 ص222

حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ح وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ

ج20 ص222

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ ثَنَا

ج20 ص222

مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَلَمْ يُحِطْهُمْ بِنَصِيحَةٍ كَمَا يُحِيطُ أَهْلَ بَيْتِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج20 ص221