أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٧٦)
صفحة 27 من 50قُدْهُ بِيَدِكَ
لَا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُ إِنْسَانًا بِخِزَامَةٍ بِأَنْفِهِ
أَنَّهُ ذَكَرَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ فِي الْأَرْضِ
مَنْ مَثَّلَ بِالشَّعْرِ ، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَلَاقٌ
رُبَّ مُعَلِّمِ حُرُوفِ أَبِي جَادٍ دَارِسٌ فِي النُّجُومِ
الطَّوَافُ صَلَاةٌ فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ
إِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي حَجِّكُمْ
سَيَكُونُ أُمَرَاءٌ يَعْرِفُونَ وَيُنْكِرُونَ
كَانَتِ الثَّلَاثُ تُجْعَلُ وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَيْسَ فِي الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يُغْمِضْ عَيْنَيْهِ
مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ إِذَا احْتُضِرَ
كَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُخَاصِمًا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ أَتَى ذَا مَحْرَمٍ
مَنْ بَدَا جَفَا ، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ
يَخْرُجُ مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا يَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ
سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَرَاهُ فِي صُورَتِهِ
سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ قَالَ : " نَحْنُ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي أَثْنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ مَعَايِشَهُمْ
أَنَّهُ كَانَ " يَرَى الِاسْتِثْنَاءَ ، وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ
إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وَهِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
كُنْتُ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ
جَمَعَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
احْتَجِمُوا لِخَمْسَ عَشْرَةَ
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَقَدْ جَهِلَ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ
يَا بُنَيَّةُ لَكِ رِقَّةُ الْوَلَدِ ، وَعَلِيٌّ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْكِ
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ لَهُ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنَ الْمُحَرَّمِ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثِينَ حَسَنَةً
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الْكَبِيرَ ، وَيَرْحَمِ الصَّغِيرَ
حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يُشْبِهُنِي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ
يُكْرَهُ الْكَلَامُ فِي أَرْبَعِ مَوَاطِنَ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ الْوُضُوءُ
قُمْ فَمَا صَلُحْتَ أَنْ تَكُونَ إِلَّا أَبَا تُرَابٍ ، أَغَضِبْتَ عَلَيَّ حِينِ وَاخَيْتُ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ