أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٧٦)
صفحة 23 من 50يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأُحَدِّثُ نَفْسِي بِالشَّيْءِ مِنْ أَمْرِ الرَّبِّ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، الْقَلِيلُ مِنْهَا وَالْكَثِيرُ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ ثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي عَونٍ عَن عَبدِ اللهِ
الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا حَرَامٌ ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالْمُسْكِرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ
مَا وَلَدَنِي مِنْ سِفَاحِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ
إِذَا كَانَتِ الْأَرْضُ مُخْصِبَةً ، فَتَقَصَّدُوا فِي السَّيْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَهُوَ بِمَنْزِلَتِهِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكُمْ ، فَقُولُوا : آمَنَّا بِمَا أَنْزَلَ
يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي لَقَدْ أَهَمَّتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَهُ
صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
لَا تَحِلُّ النُّهْبَةُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ
تُوضَعُ لِلْأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا
هِيَ الشَّهَادَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ يُدْعَى لَهَا أَوْ لَا يُدْعَى لَهَا
مَنْ أَعْتَقَ مُؤْمِنًا فِي الدُّنْيَا أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي فِتْيَةٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَعْتَقَ مُؤْمِنًا ، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا
إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِنَّمَا الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ
إِنَّ الْإِسْلَامَ يَشِيعُ ، ثُمَّ تَكُونُ لَهُ فَتْرَةٌ
الْخُلُقُ الْحَسَنُ يُذِيبُ الْخَطَايَا كَمَا يُذِيبُ الْمَاءُ الْجَلِيدَ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي غَنَمٍ
إِذَا سَأَلْتُمْ بِاللهِ فَسَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقًا
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا
كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
وُجِّهْنَا عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ يَمْنَحْهَا أَخَاهُ
لَمْ نَرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلَ النِّكَاحِ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَمَسَّ عَقِبَيْكَ أَلْيَتَيْكَ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ
لَقَدْ نَسَلْتُهُ بِالْإِذْخِرِ ، وَالصُّوفَةِ
أُمِرْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ أَنْ تَضَعَ إِلْيَتَيْكَ عَلَى عَقِبَيْكَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا : فَإِنَّ دِيَتَهُ مُغَلَّظَةٌ عَلَى عَاقِلَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
فِي الْكُسُوفِ قَالَ : " قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ بِمَنْ حَلُّوا أَوْ بِمَنْ نَزَلُوا لَاسْتَبْشَرُوا بِالْفَضْلِ مِنْ رَبِّهِمْ
لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ بِمَنْ حَلُّوا لَاسْتَبْشَرُوا بِالْفَضْلِ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ
إِنَّ النُّجُومَ أَمَانُ السَّمَاءِ ، فَإِذَا طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُونَ