باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٩٢٨)
صفحة 21 من 39إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَحِلُّ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ هَذَا
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ
ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، وَلَكِنْ لَا يَضُرُّهُمْ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ ، ثُمَّ رَجَعَ كَبَائِتٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ حَتَّى أَمْسَى مُعْتَمِرًا
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ أُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ
ذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ العَبَّاسِ الرَّازِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَعدٍ الدَّشتَكِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا
لَا ، بَلْ نُبَايِعُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنَّهُ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
إِنَّ الْجَذَعَةَ تُوفِي مِمَّا تُوفِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أَخُوكَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ
اتَّقِ اللهَ ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ
رَأَيْتُ أَبِي قَلَّمَ أَظْفَارَهُ ، ثُمَّ دَفَنَهَا وَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ ، هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
أَنَّهُ " صَقَلَ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ
زِنْ وَأَرْجِحْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي عَلَى جِنَازَةٍ ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ
أَعْرُوا النِّسَاءَ يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ
مَنْ عَلِمَ مِنْ أَخِيهِ سَيِّئَةً فَسَتَرَهَا سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَسْبِقُ الْمُهَاجِرُونَ النَّاسَ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا إِلَى الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ مَكِّنْ لَهُ فِي الْبِلَادِ ، وَقِهِ سُوءَ الْعَذَابِ
اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ ، وَمَكِّنْ لَهُ فِي الْبِلَادِ
قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعٍ
وُلِدْتُ حِينَ قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ
فِي سَنَةِ ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ تُوُفِّيَ مَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدٍ
يَخْتَلِجُ عَلَى الْأَرْضِ فِتْنَةٌ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ
كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ
كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِفِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا سَرِيعًا غَدَقًا طَبَقًا عَاجِلًا
لَتَخْرُجَنَّ فِتْنَةٌ مِنْ تَحْتِ رِجْلَيْ - أَوْ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ - هَذَا وَمَنِ اتَّبَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا مَرِيعًا
أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُعْتِقُ رَجُلًا مُسْلِمًا إِلَّا كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ
مَا مِنْ عَبْدٍ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً إِلَّا كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ
كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ إِذَا اتَّقَى مَعِي فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
مُخَارِقٌ أَبُو طَارِقٍ
فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ مَنْ سِوَاكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فَقَاتِلْ دُونَ مَالِكَ أَوْ تُقْتَلَ فَتَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ
فَقَاتِلْهُ حَتَّى تَمْنَعَ مَالَكَ أَوْ تَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ فِيهَا لِلضَّعِيفِ حَقُّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
مَنِ اسمُهُ مُخَارِقٌ
مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ يَهُودَ فَاقْتُلُوهُ
اعْلِفْ بِهِ النَّاضِحَ ، اجْعَلْهُ فِي كِرْشِهِ
الْقِ كَسْبَهُ فِي بَطْنِ نَاضِحِكَ