أحاديث عبد الله بن العباس بن عبد المطلب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٧٦)
صفحة 21 من 50بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، فَتَوَضَّأَ وَاسْتَاكَ
السِّوَاكُ يُطَيِّبُ الْفَمَ ، وَيُرْضِي الرَّبَّ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ أَحَدًا يَرِثُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ابْتَغُوا
أَعْطُوهُ مَالَهُ
رَفْعُ النَّاسِ الصَّوْتَ بِالذِّكْرِ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ " ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ
لَا خَيْرَ فِي الْحَبَشِ ، إِذَا جَاعُوا سَرَقُوا ، وَإِنْ شَبِعُوا زَنَوْا
مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ كَتِفًا عَرْقًا
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمًا
كَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ سَجْدَةٍ
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ كَتِفًا
سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ، وَفِي بَصَرِي نُورًا
أَنَّهُ رَأَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مِنْ كَتِفٍ مَشْوِيَّةٍ
عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ مَفْتُوحٌ عَلَى أُمَّتِهِ
أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْدُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ
كَانَ يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي ، لَأَنْتَقِمَنَّ مِنَ الظَّالِمِ فِي عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا تَوَّابًا نَسَّاءً
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَاكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ
عَلِّقْ سَوْطَكَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُكَ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ
هَذَا الْعَبَّاسُ قَدْ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ ، وَسَيَلْبَسُ وَلَدُهُ مِنْ بَعْدِهِ السَّوَادَ ، وَيَمْلِكُ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ عُقبَةَ عَن حَمزَةَ الزَّيَّاتِ عَن
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَابِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
اشْتَرُوا الرَّقِيقَ
نَهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ كُلِّهِ
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةِ صَنَمٍ
لَمَّا أُسْرِيَ بِيَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
إِنَّ الْوَلَاءَ لَيْسَ بِمُنْتَقِلٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا أَوْ لَحْمًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَمَضْمَضْ
لَأَنْ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ بَعْدَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ جَرْوَ كَلْبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ عُضْوًا
بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا
مَا هَلَكَ سَدُومُ ، وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُرَى حَتَّى اسْتَاكُوا بِالْمَسَاوِيكِ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
الْوُضُوءُ مَرَّةٌ مَرَّةٌ