باب الحاء

الأحاديث(١٬٠٩٤)

صفحة 21 من 22

لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِلَّا طُهْرٌ

ج3 ص94

وَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا سَبَقَتْهُ بِقَطْعِ سُرَّةِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " لَا تَسْبِقِينِي بِهَا

ج3 ص95

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص95

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص95

كَانَ الْحَسَنُ أَشْبَهَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص95

لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمْ يُرْفَعْ حَجَرٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ

ج3 ص113

أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ رَأْسِهِ إِلَى نَحْرِهِ الْحَسَنُ

ج3 ص96

الْحَسَنُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص96

إِنِّي سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ شَبَّرَ وَشَبِيرًا وَمُشَبِّرَ

ج3 ص96

سَمَّيْتُهُمْ بِوَلَدِ هَارُونَ شَبَّرَ وَشَبِيرَ وَمُشَبِّرَ

ج3 ص96

مَا سَمَّيْتُمْ ؟ " فَقُلْتُ : سَمَّيْتُهُ حَرْبًا . فَقَالَ : " هُوَ الْحَسَنُ

ج3 ص97

بِمَ سَمَّيْتَهُ ؟ " فَقُلْتُ : حَرْبًا . فَقَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ سَمِّهِ حَسَنًا

ج3 ص97

حَكِيمُ بْنُ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ

ج3 ص186

الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ

ج3 ص202

إِنَّا لَا نَقْبَلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَيْئًا

ج3 ص202

شَاهَتِ الْوُجُوهُ

ج3 ص203

سَمِعْنَا صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ كَأَنَّهُ صَوْتُ حَصَاةٍ فِي طَسْتٍ

ج3 ص203

إِنَّ مَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ فَيُعْطَى يَكُونُ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَنْفَعُهُ مَا أَكَلَ

ج3 ص201

خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ج3 ص200

صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ

ج3 ص201

إِنِّي لَأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ

ج3 ص201

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسَاجِدِ

ج3 ص204

إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ ، قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ

ج3 ص197

وَإِنَّ مِنْكُنَّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ

ج3 ص196

لَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ

ج3 ص197

لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ

ج3 ص204

يَا فَتَى ، هَذَا لَكَ ، فَتَأْذَنُ لِي فَأَسْقِيهِ

ج3 ص200

كُنْتُ أَشْتَرِي الطَّعَامَ وَأَبِيعُهُ ، فَنَهَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي

ج3 ص204

إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ

ج3 ص189

يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ

ج3 ص189

مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ

ج3 ص189

يَا حَكِيمُ بْنَ حِزَامٍ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ

ج3 ص190

يَا حَكِيمُ بْنَ حِزَامٍ ، إِنَّ هَذَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ

ج3 ص188

سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي

ج3 ص190

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً بِدِينَارٍ ، فَاشْتَرَاهَا ثُمَّ بَاعَهَا بِدِينَارَيْنِ

ج3 ص205

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً بِدِينَارٍ

ج3 ص205

لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ

ج3 ص194

لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ

ج3 ص194

لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ

ج3 ص194

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي

ج3 ص195

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي

ج3 ص195

لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ

ج3 ص195

لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ

ج3 ص195

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي

ج3 ص195

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي

ج3 ص195

بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا

ج3 ص195

مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ

ج3 ص193

لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ

ج3 ص205

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج3 ص199

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَيَّارٍ الشِّيرَازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ المُثَنَّى البَاهِلِيُّ ثَنَا سَالِمُ بنُ

ج3 ص200