باب الحاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٩٤)
صفحة 21 من 22لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِلَّا طُهْرٌ
وَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا سَبَقَتْهُ بِقَطْعِ سُرَّةِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " لَا تَسْبِقِينِي بِهَا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ الْحَسَنُ أَشْبَهَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمْ يُرْفَعْ حَجَرٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ رَأْسِهِ إِلَى نَحْرِهِ الْحَسَنُ
الْحَسَنُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ شَبَّرَ وَشَبِيرًا وَمُشَبِّرَ
سَمَّيْتُهُمْ بِوَلَدِ هَارُونَ شَبَّرَ وَشَبِيرَ وَمُشَبِّرَ
مَا سَمَّيْتُمْ ؟ " فَقُلْتُ : سَمَّيْتُهُ حَرْبًا . فَقَالَ : " هُوَ الْحَسَنُ
بِمَ سَمَّيْتَهُ ؟ " فَقُلْتُ : حَرْبًا . فَقَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ سَمِّهِ حَسَنًا
حَكِيمُ بْنُ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ
الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
إِنَّا لَا نَقْبَلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَيْئًا
شَاهَتِ الْوُجُوهُ
سَمِعْنَا صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ كَأَنَّهُ صَوْتُ حَصَاةٍ فِي طَسْتٍ
إِنَّ مَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ فَيُعْطَى يَكُونُ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَنْفَعُهُ مَا أَكَلَ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
إِنِّي لَأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسَاجِدِ
إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ ، قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ
وَإِنَّ مِنْكُنَّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
لَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
يَا فَتَى ، هَذَا لَكَ ، فَتَأْذَنُ لِي فَأَسْقِيهِ
كُنْتُ أَشْتَرِي الطَّعَامَ وَأَبِيعُهُ ، فَنَهَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
يَا حَكِيمُ بْنَ حِزَامٍ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
يَا حَكِيمُ بْنَ حِزَامٍ ، إِنَّ هَذَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً بِدِينَارٍ ، فَاشْتَرَاهَا ثُمَّ بَاعَهَا بِدِينَارَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً بِدِينَارٍ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا
مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَيَّارٍ الشِّيرَازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ المُثَنَّى البَاهِلِيُّ ثَنَا سَالِمُ بنُ