ومما أسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٧١)
صفحة 20 من 22صَلَاةُ الْخَوْفِ يَقُومُ الْإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ مَعَهُ فَيَسْجُدُونَ سَجْدَةً وَاحِدَةً
مَنْ حَجَّ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
كُنَّا نَقُولُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَوْلَى النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَوَاقِيتَ لِأَهْلِهَا
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لَا يَجِدَنَّ امْرُؤٌ فِي نَفْسِهِ شَيْئًا ، إِنَّمَا آخُذُ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ تَقَعِ الْحُدُودُ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ أَمَانَتَكَ وَدِينَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
يَسْأَلُكَ أَخُوكَ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُ فَلَا تَفْعَلُ
كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْجَبَّانِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَى الصَّفَا مِنْ بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهِلُّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ
وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ
حَمَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الرَّبَذَةَ لِأَهْلِ الصَّدَقَةِ
لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرْمٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا
لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِهِ
أَنَّ جَيْشًا غَنِمُوا زَمَانَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، وَعَسَلًا فَلَمْ يُؤْخَذْ مِنْهُمُ الْخُمُسُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ فَمَرَّ بِفَدْفَدٍ وَنَشَزٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا
كَانَ يُصَلِّي فِي بَطْنِ الشِّعْبِ عِنْدَ خَرِبَةٍ هُنَاكَ
مَنْ لَقِيتَ فَقُلْ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ : " إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُبَارَكِ أَوْ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ
أُكِلَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَبٌّ فَقَذِرَهُ
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
كُنَّا نَبِتُّ عَلَى الْقَاتِلِ حَتَّى نَزَلَتْ إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ
بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا ، قَالَ : " هَلْ أَعْلَمْتَهُ
لِتَتُبِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلْتَرُدَّ مَا عِنْدَهَا
مَا مِنْ سُورَةٍ فِي الْمُفَصَّلِ صَغِيرَةٍ وَلَا كَبِيرَةٍ إِلَّا قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَرَأَ النَّجْمَ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يَسْجُدْ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبِيتُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ
أَكْثِرُوا مِنْ غَرْسِ الْجَنَّةِ فَإِنَّهُ عَذْبٌ مَاؤُهَا طَيِّبٌ تُرَابُهَا
كَانَ إِذَا اكْتَحَلَ جَعَلَ فِي الْعَيْنِ الْيُمْنَى ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا ثُوَيْرٌ
إِنَّمَا يَحْسُدُ مَنْ حَسَدَ ، أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ وَعَبْدُ اللهِ فِيهَا فَغَنِمْنَا إِبِلًا كَثِيرَةً
إِنَّ لِلهِ ضَنَائِنَ مِنْ خَلْقِهِ يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ
كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ طُرِحَ لَهُ فِرَاشُهُ وَسَرِيرُهُ إِلَى أُسْطُوَانِ التَّوْبَةِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ ثُمَّ يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا
نُهِيَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ