باب الحاء
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٩٤)
صفحة 20 من 22إِنِّي لَمَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذْ أَتَى كَرْبَلَاءَ
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِنَهَرَيْ كَرْبَلَاءَ
لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ قَتْلًا
صَحِبْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى أَتَى الْكُوفَةَ ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بِنِصْفِ النَّهَارِ
أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ هَذَا يُقْتَلُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ
اجْلِسِي بِالْبَابِ ، وَلَا يَلِجَنَّ عَلَيَّ أَحَدٌ
لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ أَحَدٌ " . فَانْتَظَرْتُ فَدَخَلَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ حِينَ جَاءَ نَعْيُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَعَنَتْ أَهْلَ الْعِرَاقِ
وَدِيعَةٌ عِنْدَكِ هَذِهِ التُّرْبَةُ
قَالَ لِيَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَبْلَ قَتْلِهِ بِيَوْمٍ
يَا عَائِشَةُ ، أَلَا أُعَجِّبُكِ ؟ لَقَدْ دَخَلَ عَلَيَّ مَلَكٌ آنِفًا
يَا جِبْرِيلُ ، وَمَا لِي لَا أُحِبُّ ابْنِي
يَا أُمَّ سَلَمَةَ احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ
إِنَّهَا أَرْضُ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ
قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي تَقْتُلُ الْحُسَيْنَ ابْنِي
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ
لَمَّا ضَرَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
يُقْتَلُ الْحُسَيْنُ حِينَ يَعْلُوهُ الْقَتِيرُ
يُقْتَلُ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ مِنْ مُهَاجَرَتِي
أَبَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنْ يُسْتَأْسَرَ ، فَقَاتَلُوهُ فَقَتَلُوهُ
لَقَدْ قُتِلَ مَعَهُ سَبْعَةَ عَشَرَ مِمَّنِ ارْتَكَضَ فِي رَحِمِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن
وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَذَكَرُوا أَهْلَ بَيْتِهِ
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ خَاصَّةِ نَفْسِي وَأَهْلِ بَيْتِي
كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ يَوْمَ قُتِلَ يَلْمَقَ سُنْدُسٍ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي الْيَسَارِ
دَخَلْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَعَلَيْهِ ثَوْبُ خَزٍّ
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ كِسَاءَ خَزٍّ أَحْمَرَ
رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا جَوَارِبَ خَزٍّ مَنْصُوبٍ
مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ
رَأَيْنَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
دَخَلْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَدْ خَضَبَ بِالسَّوَادِ
إِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ هَذَيْنِ بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ شَبَّرَ وَشَبِيرًا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ابْنَيْ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا يَخْضِبَانِ بِالسَّوَادِ
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرٍ ثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الجُعفِيُّ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ قَالَ سَمِعتُ المَهدِيَّ
قُتِلَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَلَهَا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ
قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَخْضِبَانِ بِالسَّوَادِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَخْضِبَانِ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
فَسَمَّاهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا
اسْتَأْذَنَنِي حُسَيْنٌ فِي الْخُرُوجِ ، فَقُلْتُ : لَوْلَا أَنْ يُزْرِيَ ذَلِكَ بِي أَوْ بِكَ لَشَبَكْتُ بِيَدِي فِي رَأْسِكَ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ