باب الميم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٩٢٨)
صفحة 2 من 39أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
ثَلَاثٌ إِذَا رَأَيْتَهُنَّ فَعِنْدَكَ عِنْدَكَ ؛ إِخْرَابُ الْعَامِرِ
لَوْ أَنَّ عَبْدًا جُرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللهِ لَحَقَّرَ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَيْ رَبِّ ، شَهِدْتُ عَلَى مَنْ أَنَا بَيْنَ ظَهْرَيْهِ ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَمْ أَرَ
أَنَّهُ حَضَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ
سَمُّوهُ بِاسْمِي ، وَلَا تُكَنُّوهُ بِكُنْيَتِي
غَطِّ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ ، فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ كَانَتْ تَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ التَّشْدِيدِ
وَقُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا ، وَعَمَّتُهُ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَوْ أَنَّ عَبْدًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ
يَا مَعْمَرُ ، غَطِّ فَخِذَيْكَ فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ
يَا مَعْمَرُ ، غَطِّ فَخِذَيْكَ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَنِ العَلَاءِ عَن أَبِي كَثِيرٍ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
غَطِّ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ ، فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْعِبَادَةُ هِيَ الدُّعَاءُ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا سَعدُ بنُ حَفصٍ الكُوفِيُّ ثَنَا شَيبَانُ وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ
الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي ، قَالَ : " عَنْ دُعَائِي
إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ
الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن ذَرٍّ عَن يُسَيعٍ عَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ
أَكُلَّ وَلَدِكَ تَنْحَلُ كَمَا تَنْحَلُ هَذَا
مَنْ جَلَدَ حَدًّا فِي غَيْرِ حَدٍّ ، فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ ، وَمُشْتَبِهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ
اعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ
مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ إِلَّا وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَنِ النُّعمَانِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَنِ النُّعمَانِ
إِنَّ نَفَرًا ثَلَاثَةً خَرَجُوا
انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَرْتَادُونَ لِأَهْلِيهِمْ
اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ
فَإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! أُحَذِّرُكُمُ النَّارَ
إِنَّ مَثَلَ الْأُمَرَاءِ وَمَثَلَ النَّاسِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَرَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا
اتَّقُوا النَّارَ ! وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ مَثَلُ الصَّائِمِ نَهَارَهُ الْقَائِمِ لَيْلَهُ حَتَّى يَرْجِعَ مَتَى رَجَعَ
أُنْذِرُكُمُ النَّارَ أُنْذِرُكُمُ النَّارَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا
مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ أَوْ ذَهَبٍ أَوْ سَقَى لَبَنًا ، أَوْ هَدَى زُقَاقًا ، فَهُوَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ